الاعتداء على المُقدّسات في الغرب بدعوى حرية التعبير عن الرأي

الاعتداء على المُقدّسات في الغرب بدعوى حرية التعبير عن الرأي

في ذلك الريف الأوروبي الهادئ والجميل (اسكندنافيا) وتحديداً في مملكة الدنمارك، قد ترتقي مرتبة حرية التعبير عن الرأي في بعض الأحيان إلى مرتبة القداسة. تلك القداسة التي سقطت في الغرب منذ عقود طويلة، سقوطاً حراً من أعالي السماء إلى كينونة الإنسان، وإلى كل ما يتعلّق به من حرية شخصية وكرامة ورفاهية وحقوق. فصار المُقدّس هو الإنسان، حيث لا قدسية لسواه، أوهكذا هي حال الخطاب الذي يتم تداوله في الغرب عموماً.

لا شك بأن عَجَلة تطوّر الأشياء سوف تبقى تسير قُدُماً، حاملة لنا ولغيرنا الحسَن والقبيح، شئنا أم أبينا

الثقافة المستهلَكة وخطرها على المعرفة

الأمر الذي بات يدعو للقلق جدياً في أيامنا هذه، بأننا بتنا نُعايش ثقافة، هي أكثر استهلاكاً من أي وقت مضى. وأكاد أقول بأنني أتحدّث عن ثقافة "الإنترنت" عموماً، ولكن لكي أكون أكثر تحديداً؛ أقول بأنني أعني "وسائل التواصل الاجتماعي".

المزيد