يرى مراقبون أن الملف اليمني، بعد اتفاق "السويد"، أخذ مساراً جديداً، لصالح ميزان القوى الوطنية في الداخل

الشرعية" المُتآكلة بعد "اتفاق السويد"

قرار "مجلس الأمن" الأخير، الذي أكّد دعمه اتفاقيات "ستوكهولم"، شدّد على أن المسألة اليمنية لا يمكن حلّها إلا بالطرُق السلمية. إذن لا يمكن للتحالف السعودي أن يفرض "هادي" بالقوّة كـ"شرعية" أمر واقع. والتحالف بقيادة السعودية، لم يستطع، أصلاً، فعل ذلك على مدى 4 سنوات، ولن يتمكّن اليوم في ظلّ المسار الدولي المُتعاظِم تجاه المشكلة الإنسانية داخل هذا البلد.

 مدينة الجسور، ومجمع شواطىء البلطيق، هل تفعلها وتسطيع أن تجمع فرقاء الحرب في اليمن؟

اليمن بانتظار السلام القادم من "السويد"

ثلاثة أشهر مضت ما بين "جنيف" أيلول/ سبتمبر الفاشلة، ومفاوضات "السويد 1"، التي يتوقع انعقادها بعد يومين.

المزيد