التظاهرات في الجزائر (صورة أرشيفية)

الجزائر والعبور إلى برّ الأمان

انسحاب تبعه تأجيل، إجراءان تضمّنهما البيان الرئاسي للحاكم المُنتهية ولايته السيّد عبد العزيز بوتفليقة والذي يأتي كشكلٍ من أشكال الاستجابة لمطالب رفعها الجزائريون في حراكهم الشعبي العفوي، والذي عايشت السلطة الجزائرية تفاصيله منذ 22 شباط/ فبراير وطيلة ثلاث أسابيع مُتعاقبة. خرج فيها الشعب الجزائري إلى الشارع مُنادياً بإسقاط العهدة الخامسة ومُندّداً بترشّح السيّد عبد العزيز بوتفليقة.

المزيد