لقد قام التأسيس الحديث لمفهوم الدولة على مبدأ أنها تمثّل كياناً سياسياً- قانونياً؛

المجتمع السياسي والسلطة - عامل تكوين وانفصال

لا يمكن لأية سلطة حديثة أن تكون مقبولة (اجتماعياً)، إلا من خلال اندكاك المجتمع بأدواتها، وممارسة المجتمع لعمليات تكوينها ومتابعتها وصيرورتها المستمرة، لأن المجتمع ببساطة الكيان الجماعي الوحيد، الذي يمتلك قوّة إسناد السلطة أو إضعافها، من خلال شبكة من التفاعُلات والعلاقات الدائِمة والمُستقرة نسبياً بين أفراده، تسمح باستمرار كيان السلطة واستقراره، وتجدّده في الزمان والمكان، أو يؤدّي إلى ضعفه واضمحلاله واقتصاره على فئةٍ معينةٍ تكون مُتحكّمة فيه وبموارده.

المزيد