"الشرق الأوسط وخرائط الدم" لطارق عبود

لقد التقى المشروعان التكفيري والأميركي في العام 2011 واستفاد كل طرفٍ من الآخر، مع وجود اختلاف في أهداف كل منهما.

دار الفارابي تصدر كتاب " الشرق الأوسط وخرائط الدم"

تمحورت الإشكالية الرئيسة في كتاب "الشرق الأوسط وخرائط الدم" للدكتور طارق عبود حول مشروع التقسيم الجديد الذي وضعه "برنارد لويس"، ثم طوّره العقيد "رالف بيترز" من خلال دراسته الموسومة بـ"حدود الدم، كيف سيكون الشرق الأوسط بحلته الأفضل". بالإضافة إلى الدعم الأميركي والحلفاء للتنظيمات الإرهابية، وكشف تمويلها، وانتقال أفرادها، ودعمها إعلاميًا وسياسيًا في المحافل الدولية، وفي مجلس الأمن، وفي الجامعة العربية. حاولنا إثبات ذلك من خلال الوثائق والأدلة التي تُخرِج الحديثَ من كونه اتهامًا لفظيًا وسياسيًا، إلى التركيز على الوقائع التي تثبت هذا الاتهام، ليصبح دليلًا ومرجعية تاريخية للمرحلة الأكثر خطورة التي مرت بها الأمة.

لقد التقى المشروعان التكفيري والأميركي في العام 2011 واستفاد كل طرفٍ من الآخر، مع وجود اختلاف في أهداف كل منهما، ولكن كان التوافق غير المباشر على المرحلة الأولى، وهي مرحلة التمكين التي ارتبطت بالحاجة إلى إطاحة بعض رؤوس الأنظمة العربية.