"الرسول الأعظم - 15".. مخاوف تل أبيب تتصاعد

مخاوف تل أبيب من القدرات الصّاروخية لحركة أنصار الله في اليمن تعزّزت بشكل أكبر من خلال مطالعة الوسط العسكري الإسرائيلي لمجريات ونتائج الأنشطة التدريبية الإيرانية الأخيرة، وخصوصاً مناورات "الرسول الأعظم - 15" و"اقتدار - 99".

  •  الأوساط العسكرية الإسرائيلية تعبر عن مخاوفها من تعاظم قدرات محور المقاومة.

على المستوى التاريخيّ، ارتكزت العقيدة العسكريّة الإسرائيليّة لعقود طويلة على سلاح الجو، كذراع طولي أساسية في معادلة الردع الإسرائيلية، مكّنتها على مدار السنوات الماضية من تنفيذ مهام عسكرية معقّدة وصعبة، من دون تكبّد خسائر بشرية تعدّ من أهم هواجس تل أبيب في أيّ صراع عسكري تنخرط فيه.

لكن منذ تجربة "الجيش" الإسرائيلي في حرب لبنان في العام 2006، بدأت وجهات نظر مهمة تبرز في الأوساط العسكرية الإسرائيلية وتنتقد الاعتماد على سلاح الجو بشكل رئيسي، وهي أصوات استمرت في التصاعد، وآخرها اللواء الاحتياط في "الجيش" الإسرائيلي إسحاق بريك، الذي حذّر من تداعيات كارثية لاستمرار هذه السياسة التي تتجاهل بشكل كبير المخاطر التي تمثلها الصواريخ الباليستية على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، رغم تعدد المؤشرات التي تؤكد هذه المخاطر منذ العام 1991، مروراً بضربات حزب الله الصاروخية في العام 2006، وضربات المقاومة الصاروخية من غزة على مدار السنوات الماضية، وصولاً إلى القدرات الصاروخية التي برزت خلال السنوات الماضية بحوزة جماعة أنصار الله في اليمن.

ربما ليست هذه المرة الأولى التي تعبر فيها الأوساط العسكرية الإسرائيلية عن مخاوفها من تعاظم قدرات محور المقاومة على المستوى العسكري والتسليحي، لكن المبعث الأساسي لكلام اللواء الإسرائيلي هو التطورات الاستراتيجية التي طرأت على القدرات الإيرانية، سواء على مستوى التكتيكات أو مستوى التسليح، وهو ما ظهر بشكل جلي خلال المناورات الصاروخية "الرسول الأعظم - 15" التي تمت في عدة محافظات في الجنوب الإيراني خلال الشهر الجاري، وجمعت بين الاستخدام الدقيق للصواريخ الباليستية واستخدام ذكيّ ومتنوّع للتقنيات المسيرة المختلفة. 

مناورات "الرسول الأعظم - 15".. استخدام مختلف للأنظمة المسيرة

  • صواريخ باليستية إيرانية

جمعت هذه المناورات بشكل تكتيكيّ لافت بين استخدام الصواريخ الباليستية لتدمير أهداف مختلفة والعمليات المتكاملة للطائرات من دون طيار المختلفة الأنواع، وذلك في مسرح عمليات يمتدّ في مناطق جنوب شرق إيران، وتحديداً محافظات فارس وكرمان وسيستان وهرمزكان، إلى جانب المسطح المائي لخليج عمان.

هذه المناورات التي تمت على مدار يومين، تم في يومها الأول التدرب على تنفيذ هجوم متكامل على مجموعة أهداف برية وبحرية، وذلك عبر نسق هجومي يتكوَّن من مرحلتين، الأولى يتم فيها استهداف الدفاعات الأرضية المعادية، سواء كانت مخصصة للدفاع الجوي أو البري، إلى جانب استخدام الطيران المسير للمرة الأولى في تدمير أهداف جوية.

  • طائرات هجومية من دون طيار

لتحقيق هذا الهدف، تم استخدام مجموعة من الوسائط المسيرة، أهمها النسخة الأحدث من الطائرات الهجومية من دون طيار (شبحية التصميم) "صاعقة/شاهد 171"، والتي تمت تسميتها "شاهد – 191". سلسلة صاعقة/شاهد مبنية بشكل كامل على تصميم الطائرة الأميركية الشبحية من دون طيار "أر كيو - 170 سنتينال" التي سيطرت إيران عليها في العام 2011، بعد إصابتها بخلل فني قرب الحدود العراقية - الإيرانية. 

النسخة التي تم استخدامها في هذه المناورات تتميز بأن الصواريخ التي تتسلح بها من نوع "سديد" يتم تخزينها داخل نقاط تعليق داخلية. تعد هذه الطائرة في الوقت الحالي هي الأبعد مدى في الترسانة الجوية الإيرانية، حيث يصل مداها الأقصى إلى 2300 كيلومتر، نظراً إلى تزودها بمحرك نفاث، على عكس معظم الطائرات الإيرانية من دون طيار التي تعمل بمحركات توربينيّة.

  • طائرات انتحارية من دون طيار

من ضمن المنظومات المسيرة اللافتة التي تمّ استخدامها في هذه المناورات، نوعان من أنواع الطائرات الانتحارية من دون طيار، الأول هو الطائرة الهدفية "أراش" التي تم تحويرها منذ سنوات لتصبح بمثابة طائرة انتحارية تصطدم بالهدف مباشرة. وقد ظهرت في هذه المناورات بشكل يتم فيه إطلاقها عبر آليات غير مسبوقة مشابهة لآلية إطلاق الطائرات الإسرائيلية الانتحارية "هاروب".

والنوع الثاني الذي تم استخدامه هو نوع يظهر للمرة الأولى في التسليح الإيراني، وتم استخدامه للاستهداف الدقيق لوسائط الدفاع الجوي، وهو يضاف إلى أنواع أخرى لم يكشف عن مواصفاتها، وتمت تجربة إطلاقها عن متن المروحيات. 

النقطة الأهم في ما يتعلَّق بكلا النوعين لم تكن فقط دقة إصابة الأهداف التي كان بعضها يمثل منظومات للدفاع الجوي، بل كان أيضاً المدى الكبير لهذين النوعين، والذي تراوح بين 700 و1400 كيلومتر.

  • طائرات انتحارية من دون طيار "كرار"

أيضاً، تم في هذه المناورات استخدام الطائرات الانتحارية من دون طيار "كرار"، والتي هي في الأساس طائرات هدفية تم تزويدها بشحنات متفجرة، لكنها ظهرت خلال المناورات بشكل جديد كلياً على المستوى الوظيفي، حيث تم تحميلها بصواريخ جو - جو من نوع "أذرخش"، لتتمكّن من استهداف الطائرات المعادية التي قد تحاول اعتراض الطائرات من دون طيار المشاركة في الهجوم، وهو دور سيضيف إلى الطائرات الإيرانية من دون طيار إمكانيات تكتيكية جديدة كلياً.

  • الطائرة "شاهد - 129"

شاركت في هذه المناورات أيضاً واحدة من أشهر الطائرات الإيرانية من دون طيار، وهي الطائرة "شاهد - 129" التي ظهرت محملة بأربعة صواريخ من نوع "سديد". يضاف إلى هذه الطائرة مشاركة طائرة هجومية أخرى من دون طيار، وهي الطائرة "أبابيل – 3" التي تم تسليحها خلال المناورات بصاروخ جديد تمت تسميته "الماس"، وهو مطابق من حيث الخصائص والتصميم لصواريخ "سبايك" الإسرائيلية، ويتميّز بقدرته على تنفيذ هجمات من زوايا أفقية قاتلة، وخصوصاً ضد المدرعات، ويبلغ مداه حوالى 8 كيلومترات.

الاستخدام المكثّف والمتطوّر على المستوى التسليحي والتكتيكي للطائرات المسيرة في هذه المناورات كان أمراً لافتاً ومقلقاً في آن بالنسبة إلى الوسط العسكري الإسرائيلي، وخصوصاً بعد أن بات واضحاً أن توجّهات إيران في هذا الإطار تسير في اتجاه التدرب على تنفيذ هجمات واسعة النطاق بطائرات مسيرة مختلفة الأنواع، وهو ما يفرض على أية دفاعات جوية تحديات صعبة.

وقد شاهدت تل أبيب سابقاً تنفيذ نحو 50 طائرة إيرانية دون طيار مناورات متزامنة حول جزيرة "فارور" قرب مضيق هرمز في نطاق يبلغ طوله 1200، ضمن المناورات التي سُميت "الطريق إلى القدس". وكان لافتاً المدى الذي وصلت إليه الطائرات الإيرانية ودقة الضربات التي تم تسديدها إلى أهداف تم تحديدها على هذه الجزيرة.

القدرات الباليستيّة البحريّة.. مبعث قلق آخر

  • الصاروخ الباليستي "ذو الفقار"

تضمّنت هذه المناورات في مرحلتيها الأولى والثانية استخدام عدة أنواع من الصواريخ الباليستية، بعضها تم التهديف به للمرة الأولى على أهداف بحرية، وهو ما دشن فعلياً استراتيجية إيرانية جديدة في مجال الدفاع البحري، يدخل في صلبها استخدام الصواريخ الباليستية الدقيقة وصواريخ المدفعية الصاروخية الدقيقة التوجيه، لتنفيذ مهام الدفاع ضد القطع البحرية.

من ضمن الصواريخ المهمة التي تم استخدامها خلال هذه المناورات، ونسختها السابقة "الرسول الأعظم - 14"، هو الصاروخ الباليستي "ذو الفقار" الذي ينتمي إلى عائلة صواريخ "فاتح"، لكنه يتميّز بهامش خطأ صغير ومدى أكبر من بقية صواريخ هذه السلسلة، إذ يبلغ مداه الأقصى 700 كيلومتر، ويستطيع حمل نسخ مختلفة من الرؤوس المتفجرة بحمولة كلية تبلغ 580 كيلوغراماً.

من أهمّ مزايا هذا الصاروخ إمكانية تحميله برأس حربي ذاتي الحركة ينفصل عن بدن الصاروخ قرب الهدف، وذلك بعد أن يرتفع الصاروخ إلى الطبقات الجوية العليا، وهو ما يقلص الوقت المتوفر أمام الدفاعات الجوية للتصدي للصواريخ المقتربة، ناهيك بأن حجم الرأس الحربي المنفصل سيكون أصغر بمراحل من حجم الصاروخ، ما سيصعّب مهمّة الإسقاط أكثر، وخصوصاً أن الرأس الحربي يصل إلى هدفه بسرعات عالية تصل إلى 7 أضعاف سرعة الصوت.

وفي مناورات "الرسول الأعظم - 14"، تمت تجربة الرأس الحربي التقليدي غير المنفصل، وحقَّق الصاروخ إصابة مباشرة لهيكل تشبيهي تمّ تصميمه بنفس تصميم الرادارات المصاحبة لمنظومات الدفاع الجوي "باتريوت".

  • صواريخ "ذو الفقار"

في مناورات "الرسول الأعظم - 15"، تم استخدام النسخة الأحدث من صواريخ "ذو الفقار"، المسماة "ذو الفقار – بصير"، والمزودة برأس حربي سريع الحركة ينفصل في المراحل الأخيرة للتحليق، ويتميز بدقته الشديدة، نظراً إلى تزويد الصاروخ بباحث كهروبصري أو باحث حراري.

  • صاروخ باليستي من نوع "دزفول"

تقنية الرأس الحربي المنفصل تمت تجربتها خلال إطلاق الصاروخ الباليستي الثاني، وهو من نوع "دزفول"، ويعد الصاروخ الأكثر أهمية في كامل المناورات، نظراً إلى أن مداه يصل إلى نحو 1000 كيلومتر. 

وقد تمكّن من إصابة هدفه بنجاح، والأهم هنا أن الصاروخ في مراحل طيرانه الأخيرة قرب الهدف قام بالتحليق على ارتفاعات شاهقة، ومن ثم أطلق قرب الهدف الرأس الحربي الخاص به، والذي اندفع بسرعة عالية نحو الهدف، كما أظهرت التسجيلات المتوفرة.

  • صاروخ "عماد"

هذا كلّه يضاف إلى مجموعة من الصواريخ الباليستية الموجودة بالفعل في الترسانة الإيرانية، والتي تمت تجربتها خلال هذه المناورات، سواء نسختها الأخيرة أو ما قبلها، مثل صاروخ "عماد" الذي يبلغ مداه نحو 1700 كيلومتر، وهو مزود أيضاً بتقنية "الرأس الحربي المنفصل" الذي تصل زنته إلى 700 كيلوغرام، وصاروخ "غدير - أتش" الذي يصل مداه إلى 1650 كيلومتراً، وصاروخ "سجيل - 2" الذي يصل مداه إلى 2000 كيلومتر، وهو الصاروخ الأبعد مدى ضمن مجموعة الصواريخ التي شاركت في المناورات الأخيرة.

  • صواريخ "هرمز"

من ضمن الأنواع التي شاركت أيضاً في هذه المناورات، صواريخ "هرمز" المضادة للقطع البحرية، وهي تطوير لصواريخ "خليج فارس" الباليستية المضادة للسفن، ويبلغ مدى نسختيها 300 كيلومتر. 

يتميّز هذا النوع بأنه يمتلك آليات توجيه متعددة تجمع بين التوجيه الراداري السلبي والإيجابي، بحيث يبدي الصاروخ مقاومة لمحاولات التشويش والإعاقة، كما يتميز أيضاً برأس حربي تصل زنته إلى 600 كيلوغرام. وبهذا، أصبح هذا النوع من الصواريخ إحدى أذرع الردع الإيرانية الأساسية ضد القطع الحربية الكبيرة الحجم، مثل حاملات الطائرات.

المؤشرات التي استخلصتها القيادات العسكرية الإسرائيلية في ما يتعلق بالتكتيكات البحرية الإيرانية أفادت بأنّ إيران باتت الآن تركز على الضربات البعيدة المدى والدقيقة للقطع البحرية الضخمة، إضافةً إلى استخدامها المدفعية الصاروخية لإحكام السيطرة على الممرات الملاحية القريبة، مثل مضيق هرمز على سبيل المثال، وهذا ما اتضح بشكل كبير في نيسان/أبريل الماضي، حين أظهرت تسجيلات مصوّرة نشر وحدات الحرس الثوري الإيراني لمنظومات صاروخية مضادة للسفن في عدة نقاط في جزيرة "قشم" الاستراتيجية التي تطل بشكل مباشر على مضيق هرمز.

اللافت في المنظومات التي تم نشرها أنها تضمّنت راجمات المدفعية الصاروخية "فجر 3" و"فجر 5"، وهي منظومات مخصّصة في الأساس لعمليات القصف المساحي للمواقع البرية، لكنَّ نشرها في هذا الموضع كان مؤشراً على محاولات إيرانية لاستخدامها في مهام الدفاع البحري.

  • منظومات "فجر 3"

بدأ تطوير منظومات "فجر 3" في منتصف تسعينيات القرن الماضي، بناء على تصميم منظومات كورية شمالية مماثلة، وهي مخصصة للمدفعية الصاروخية من عيار 240 ملم، وتحمل كل عربة من عربات هذه المنظومة 12 صاروخاً يمكن إطلاقها بشكل متتابع خلال دقيقتين فقط، ويحمل كل صاروخ رأساً حربياً تتراوح زنته بين 90 و120 كيلوغراماً، ويصل المدى الأقصى لكل صاروخ إلى نحو 45 كيلومتراً.

  •  "فجر 5" المخصّصة للمدفعية الصاروخية من عيار 333 ملم

المنظومة الأهم في هذا الصدد هي "فجر 5" المخصّصة للمدفعية الصاروخية من عيار 333 ملم، وهي منظومة بدأ تطويرها أيضاً خلال تسعينيات القرن الماضي، وكانت نماذجها الأولى تعتمد على صواريخ يصل مداها إلى 75 كيلومتراً، محملة برؤوس حربية تتراوح زنتها بين 90 و175 كيلوغراماً، لكن تم تطوير هذه الصواريخ بعد ذلك ليتجاوز مداها 100 كيلومتر. 

النّسخة التي ظهرت على ساحل جزيرة قشم هي نسخة بدأ تطويرها في العام 2014، وهي النسخة الموجهة من هذه الصواريخ، حيث تم تزويدها بآلية توجيه داخلية، مع إمكانية التوجيه باستخدام الأقمار الصناعية، ما يزيد دقة هذه الصواريخ بشكل كبير. وفي الوقت نفسه، يضع كامل الممر الملاحي في مضيق هرمز ضمن مداها الذي يصل إلى 130 كيلومتراً، ويحولها فعلياً إلى منظومة دفاع بحري ذات دقة معقولة بالنسبة إلى كونها منظومة ضرب مساحي بري في الأساس.

يُضاف إلى التكتيكات التي تمَّ استخلاصها من المناورات الأخيرة طريقة الهجوم على القطع البحرية الكبيرة، وخصوصاً حاملات الطائرات، ففي مناورات "الرسول الأعظم - 14" تم استهداف نموذج تشبيهي لحاملة الطائرات الأميركية "نيميتز"، عن طريق هجوم متزامن ودقيق من مجموعة كبيرة من الأنظمة القتالية تشمل الطائرات الانتحارية من دون طيار، والطائرات القتالية من دون طيار، والصواريخ الباليستية، وصواريخ "نصر" المطلقة من المروحيات، والنسخة البرية منها "نصير"، إلى جانب النسخة "نصر – 1" التي يتم إطلاقها عن متن الزوارق الهجومية السريعة، وقاذفات "سوخوي – 22" التي استهدفت مجسم الحاملة بالقنابل الانزلاقية الموجهة تلفزيونياً "ياسين".

 

 

 

محمد منصور

كاتب مصري وباحث فى الشؤون العسكرية. بدأ العمل الصحافي منذ عام 2008. ليسانس في الأدب الأنجليزي ودبلوم في الترجمة. إنضم لفريق الميادين نت فى أبريل 2016.

إقرأ للكاتب

الاشتباكات الحدوديّة بين السودان وإثيوبيا.. مخلّفات الاستعمار

تعود خلفية الاشتباكات الحدودية الأخيرة بين السودان وإثيوبيا إلى حقبة الاستعمار البريطاني التي تم...

الحظر التّسليحيّ الغربيّ على أبو ظبي والرّياض.. ما الحقيقة؟

تبقى الخطوات الغربية في مجال حظر التسليح على الرياض وأبو ظبي ضعيفة لاعتبارات اقتصاديّة وبسبب...

الألغام البحريَّة.. الأسلحة الزهيدة تطفو من جديد

عادت التهديدات الناجمة عن الألغام البحرية بقوة في السنوات الأخيرة، ليبقى هذا السلاح الأقل كلفة...

"إسرائيل" وإثيوبيا … علاقات عسكرية متصاعدة والهدف هو أفريقيا

كانت المساعدات العسكرية هي الأداة الرئيسية التي اقتحمت بها "إسرائيل" الساحة الإثيوبية، وذلك...

"إسرائيل" تبحث عن أسواق أسلحة جديدة لتدارك المأزق

تحاول "إسرائيل" تدارك التراجع المستمر في إجمالي صادراتها العسكرية والاستعداد لمحاصرة التأثير...

الصّادرات العسكريّة الألمانيّة.. الاعتبارات الاقتصاديّة أولاً وأخيراً

خلال السنوات القليلة الماضية عادت بعض الدول إلى تجاهل الاعتبارات السياسية والإنسانية وتغليب...