"أس 200" السوري.. مرة أخرى

لم يكن لمنظومة "أس 300" الحديثة أي دور في الاشتباكات الميدانية المتكررة بين سوريا وسلاح الجو الإسرائيلي، بل كان دور البطولة فيها من نصيب منظومة "أس 200".

  • أشارت التقديرات الإسرائيلية إلى أن التعديل السوري على هذه الصواريخ أدى إلى زيادة مداها الأقصى.
    أشارت التقديرات الإسرائيلية إلى أن التعديل السوري على هذه الصواريخ أدى إلى زيادة مداها الأقصى.

ثمة نقطة مضيئة شهدتها أجواء فلسطين المحتلة خلال الفترة الماضية، أعادت التذكير بالمواجهة التاريخية المستمرة منذ عقود بين الجيش العربي السوري وجيش الاحتلال الإسرائيلي. كان الدفاع الجوي السوري هذه المرة، صاحب دور رئيسي وفعال في هذه المواجهة، وإن كان المشهد الميداني والسياق التكتيكي في الوضع الحالي يختلف بشكل كبير عما كان الحال عليه في معركة تحرير الجولان وسيناء، لكن كانت هناك تشابهات أساسية، على رأسها السلاح المستخدم ومصدره.

هذه التشابهات تفرض أسئلة جدية عن آفاق تطوير تسليح الجيش السوري، في ظل التحديات الحالية والآثار الناجمة عن سنوات المعارك الطويلة منذ العام 2011، والتي أثّرت بشكل سلبي، رغم النقاط المضيئة التي تظهر بين الفينة والأخرى، في جاهزية القوات المسلحة السورية، وخصوصاً على مستوى سلاح الدفاع الجوي، الذي أثبت بشكل دائم، رغم هذه التحديات، قدرته على التعامل مع الظروف الحالية بقدر كبير من المرونة والاستيعاب، وتحقيق إنجازات ميدانية لافتة بالنظر إلى كلّ العوامل اللوجستية والتحديات التكنولوجية التي تواجهه.

 

مواجهة ممتدّة مع "إسرائيل"

  • منظومة صواريخ
    منظومة صواريخ "أس 200" السورية.

يمتلك الدفاع الجوي السوري الذي يتألف من حوالى 36 لواء تشكيلة واسعة من المنظومات السوفياتية والروسية، كان آخرها منظومة "أس-300 بي أم يو" التي تعتبر أحدث المنظومات المتواجدة في تسليحه حتى الآن، لكن لم يكن لهذه المنظومة الحديثة أي دور في الاشتباكات الميدانية المتكررة بين سوريا وسلاح الجو الإسرائيلي، بل كان دور البطولة فيها من نصيب منظومة "أس 200"، التي يطلق عليها حلف الناتو اسم "سام 5".

كانت هذه المنظومة السلاح الرئيسي الذي استخدمه سلاح الجوّ السوري لمواجهة الطائرات الإسرائيلية منذ ثمانينيات القرن الماضي وحتى اليوم، وبشكل أكبر منذ العام 2017، كما كانت صاحبة الإسقاط الوحيد الذي اعترفت به "إسرائيل" بشكل رسمي، حين تسبّبت إحدى البطاريات السورية من هذه المنظومة بإسقاط مقاتلة من نوع "أف-16" في شباط/فبراير 2018.

تاريخياً، توقّف النشاط الجوي الإسرائيلي في الأجواء السورية بعد العام 1974، على الرغم من اشتباك البلدين جوياً في مناسبات عديدة فوق الأجواء اللبنانية خلال الثمانينيات. خلال تلك الفترة، داوم سلاح الجو الإسرائيلي على تنفيذ طلعات استطلاعية في الأجواء اللبنانية، بهدف مراقبة الجانب السوري واختبار ردود فعل الرصد الراداري السوري، لكن في تشرين الأول/أكتوبر 2003، عادت المقاتلات الإسرائيلية إلى الأجواء السورية من زاوية استهداف أحد فصائل المقاومة الفلسطينية، وذلك بقصف معسكر لتدريب مقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "القيادة العامة" قرب منطقة "عين صاحب" في محافظة ريف دمشق. حينها، لم يشتبك الدفاع الجوي السوري مع الطائرات المغيرة، لكن كانت هذه الغارة مؤشراً أساسياً على أن السنوات المقبلة قد تشهد مواجهات متكررة بين الجانبين على المستوى الجوي.

في أيلول/سبتمبر 2007، أغار سلاح الجو الإسرائيلي على موقع يقع قرب مدينة دير الزور شرقي سوريا. تمت هذه الغارة بنحو 16 مقاتلة من نوعي "أف-15" و"أف-16"، إلى جانب عدة طائرات مخصّصة للتشويش والحرب الإلكترونية ساهمت في منع وحدات الدفاع الجوي السورية من استهداف الطائرات المغيرة، وبالتالي نجحت الطائرات المغيرة في تدمير الهدف المطلوب بشكل تام.

نتائج هذه الغارة دفعت قيادة الجيش السوري إلى إطلاق حملة تحديث كبيرة لبطاريات الدفاع الجوي الأساسية في تسليحها، وخصوصاً منظومات "سام-3"، وهو ما ظهرت نتائجه لاحقاً بعد بدء الحرب في سوريا في العام 2011، إذ نفّذت وحدات الدفاع الجوي السورية مناورات واسعة في العام 2012 لاختبار جاهزيتها القتالية. ظلت الفعالية الميدانية لهذه الوحدات قائمة، رغم التحديات العديدة التي فرضتها الظروف العسكرية في ذلك التوقيت، أهمها الأضرار الكبيرة التي لحقت بشبكة الدفاع الجوي السوري، وخصوصاً الجزء الراداري منها، في المنطقتين الشمالية والغربية.

 

"البانتسير" و"الفانتوم".. صيحة الدفاع السّوري 

  • الدفاع الجوي السوري
    الدفاع الجوي السوري

ظهرت هذه الفعالية الميدانية بشكل واضح في حزيران/يونيو 2012، حين أسقطت منظومات الدفاع الجوي السورية "بانتسير" مقاتلة تركية من نوع "أف-4"، وأصابت أخرى بأضرار جسيمة، بعد أن اخترقت هذه المقاتلات الأجواء السورية، في ما بدا كأنه محاولة لضرب أهداف معينة في العمق السوري، وخصوصاً أن الطائرتين كانتا محمّلتين بذخائر للقصف الأرضي. 

هذا الحادث برهن بشكل عملي على احتفاظ الدفاعات الجوية السورية بهامش كبير من المرونة العملياتية والجاهزية القتالية، فقد تمت عملية الاستهداف على بعد 10 كيلومترات من الساحل السوري، قرب منطقة "البدروسية" في محافظة اللاذقية. وفيها، تم استخدام منظومة مخصّصة للاشتباك القريب المدى بأسلوب ناجح، تمكنت فيه قيادة الدفاع الجوي السوري من استدراج الطائرات المعادية إلى منطقة الكمين، وفي الوقت نفسه استغلال الأخطاء الّتي وقع فيها من خطَّط لعملية تسلل المقاتلتين التركيتين إلى الأجواء السورية، فقد أقلعت الطائرتان من قاعدة ملاطيا الجوية في اتجاه الساحل السوري على ارتفاع منخفض للغاية، وعلى بعد نحو كيلومترين من الساحل الشمالي السوري، من دون أن تضعا في حسبانهما إمكانيات الرصد البصري والكهرو بصري لوحدات المدفعية السورية المضادة للطائرات، سواء كانت ثابتة أو ذاتية الحركة، وكذا إمكانيات الرصد الراداري المبكر المتوفرة لدى قواعد الدفاع الجوي السورية في محافظة اللاذقية.

وبالتالي، أدى كلّ ما سبق إلى نجاح منظومات "بانتسير" السورية في استهداف الطائرتين بمدافعها المتفوقة من عيار 30 ملم، ما أدى إلى إصابة مقاتلة بأضرار متوسطة، وتمكنها من العودة إلى تركيا، في حين أُصيبت المقاتلة الثانية بأضرار جسيمة، وفشل طاقمها المكون من شخصين في العودة بها إلى تركيا، وتحطمت في النهاية على بعد نحو 15 كيلومتراً من الساحل السوري.

ومنذ ذلك التوقيت، درجت وحدات الرادار في الدفاع الجوي السوري على تتبّع حركة المقاتلات التركية قرب الحدود المشتركة. وفي بعض الأحيان، كانت هذه الرادارات تغلق على المقاتلات التركية بشكل يوحي بأنه سيتم استهدافها بالصواريخ، ومن أمثلة ذلك ما حدث في تشرين الثاني/نوفمبر 2013، حين أغلقت الرادارات السورية لمدة 10 ثوانٍ على 3 مقاتلات تركية من نوع "أف-16"، أثناء تحليقها في دورية استطلاعية في أجواء محافظة هاتاي جنوبي تركيا.

كان هذا الاشتباك بمثابة جرس إنذار لسلاح الجو الإسرائيلي، الذي وضع نصب عينيه هدفاً أساسياً، هو محاولة تحجيم القدرات المتوفرة للجيش السوري في مجال الدفاع الجوي، وإدامة الضغط على الطواقم السورية، بحيث تظلّ دائماً في حالة استنفار واشتباك، وهو ما تم تطبيقه بشكل عملي بدءاً من العام 2013، الذي شهد تصاعداً مستمراً للغارات الإسرائيلية على سوريا، لكن كان السواد الأعظم من هذه الغارات يتم من أجواء الجولان السوري المحتل أو من الأجواء اللبنانية.

وقد بدأ الدفاع الجوي السوري بالتصدي بشكل مستميت للغارات الإسرائيلية، وتحديداً منذ أواخر العام 2014، حين اخترق تشكيل مكوّن من 4 مقاتلات "أف-16" الأجواء السورية، وقصف مواقع في مطار دمشق ومهبطاً جوياً في منطقة الديماس قرب الحدود مع لبنان. 

حينها، حاولت بطاريات منظومات الدفاع الجوي السورية "سام-3 بيتشورا" و"بوك أم" الإقفال على المقاتلات الإسرائيلية، رغم عمليات التشويش المستمرة، وكان النجاح الأبرز في هذه الغارة هو تمكّن بطارية دفاع جوي سوريّة من نوع "بانتسير" من اعتراض صاروخ إسرائيلي من نوع "بوب آي"، وإسقاطه في منطقة الحارة في ريف درعا قبل الوصول إلى هدفه، وهو ما دفع سلاح الجو الإسرائيلي إلى إيقاف استخدام هذا النوع من الصواريخ في غاراته اللاحقة على سوريا.

ونظراً إلى أنَّ التجارب الميدانية أثبتت أنَّ وحدات الدفاع الجوي السورية ما زالت متماسكة على المستوى التسليحي، وعلى مستوى منظومة القيادة والسيطرة، فقد استهدفت المقاتلات الإسرائيلية عدة مرات بشكل مباشر منظومات الدفاع الجوي السورية؛ ففي شهر كانون الثاني/يناير 2013، استهدفت منطقة جمرايا في ريف دمشق بتشكيل مكوّن من 10 طائرات من نوع "أف 15"، أطلقت من الأجواء اللبنانية 8 صواريخ أسفرت عن تدمير 3 منظومات سورية للدفاع الجوية من نوع "سام-8". 

كذلك، شهد شهر تشرين الأول/أكتوبر من العام نفسه غارة إسرائيلية على موقع للدفاع الجوي السوري في منطقة "صنوبر جبلة" في اللاذقية، ادَّعت "إسرائيل" أنه موقع لتخزين صواريخ منظومة الدفاع الجوي "أس-300"، لكن اتضح أن الغارة استهدفت موقعاً يضمّ بطارية دفاع جوي من نوع "سام-3 بيتشورا".

 

2015.. ظهور "أس-200" مرة أخرى في الميدان

في آذار/مارس 2015، ظهرت بشكل جلي أهمية التطويرات التي تمت على منظومات الدفاع الجوي السورية، وخصوصاً منظومات "سام-3 بيتشورا"، وذلك حين أسقطت إحدى البطاريات المحدثة من هذه المنظومة طائرة أميركية من دون طيار من نوع "إم كيو-1 بريديتور" قرب اللاذقية.

وقد نجحت وحدات الدفاع الجوي السورية منذ ذلك التوقيت في إسقاط عدة طائرات إسرائيلية من دون طيار، وتحديداً منذ شهر أيلول/سبتمبر 2016، الذي شهد اشتباكاً مهماً بين الدفاع الجوي السوري والطائرات الإسرائيلية في نطاق الجولان المحتل. وتم خلال هذا الاشتباك إسقاط طائرة استطلاع من دون طيار.

اشتباك الجولان السالف ذكره استخدمت فيه وحدات الدفاع الجوي السورية منظومات الصواريخ البعيدة المدى "أس-200"، المعروفة باسم "سام-5"، للمرة الأولى، وذلك بعد سنوات من اعتمادها بشكل أساسي في الاشتباك مع الطائرات الإسرائيلية على منظومات "سام-3". حينها، كانت التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أنَّ منظومات "أس-200" السورية تم تحديثها محلياً، بشكل أدى إلى زيادة مداها الفعلي، لكن لم تتّضح حقيقة هذه التقديرات إلا بعد أشهر من اشتباك الجولان.

في آذار/مارس 2017، نفّذت 4 مقاتلات إسرائيلية غارة في العمق السوري، استهدفت مواقع في ريف حمص الشرقي قرب مدينة تدمر، وذلك عبر دخول الأجواء السورية من الأجواء اللبنانية. بعد تنفيذ هذه الطائرات مهامها، تعرَّضت خلال رحلة العودة لوابل من صواريخ الدفاع الجوي، أطلقتها الكتائب السورية المتمركزة في محيط العاصمة السورية، وكانت هذه الصواريخ في مجملها من منظومات "أس-200". وقد طاردت الطائرات الإسرائيلية في أجواء فلسطين المحتلة، بشكل دفع قيادة الدفاع الجوي الإسرائيلية إلى تفعيل بطاريات الدفاع الصاروخي "حيتس 3" ضد الصواريخ السورية، وأسقطت نحو 3 صواريخ منها.

هذا الاشتباك شهد عدة تطورات لافتة، من بينها تمكّن وحدات الدفاع الجوي السورية من الاشتباك مع المقاتلات الإسرائيلية، رغم أنَّ الغارة الإسرائيلية تمت بمواكبة من طائرات الحرب الإلكترونية الإسرائيلية التي تقوم بالتشويش الراداري والإلكتروني على منظومات التتبع وإدارة النيران الخاصة بالدفاع الجوي السوري. وقد تمكّنت الأخيرة من إدامة توجيه الصواريخ نحو أهدافها، بشكل شكّل تهديداً حقيقياً للمقاتلات الإسرائيلية، وهو ما أكّد التقديرات الإسرائيلية التي أشارت إلى أنّ منظومات "أس-200" تمَّ تحديثها محلياً، وتحديداً النسخة الأحدث التي تمتلكها سوريا، والمسماة "فيجا-إي"، التي تمتلك مقاومة كبيرة ضدّ التشويش ووسائط التضليل والتخفّي، وتستطيع الاشتباك مع الطائرات على مسافات تصل إلى 240 كم، وارتفاعات تتراوح بين نصف كيلومتر و40 كيلومتراً، باحتمال إصابة للهدف تتراوح بين 66% و99%.

وفي هذا التوقيت، أشارت التقديرات الإسرائيلية إلى أن التعديل السوري على هذه الصواريخ أدى إلى زيادة مداها الأقصى، ليصبح ما بين 280 و300 كم. وقد كانت مفارقة كبيرة أن يتسبب هذا النوع من الصواريخ تحديداً في إسقاط المقاتلة الإسرائيلية الأولى منذ العام 1982، وتحديداً في شباط/فبراير 2018.

هذا الاشتباك والأضرار التي أسفرت عنها صواريخ الدفاع الجوي السورية التي سقطت على أراضي فلسطين المحتلة، وضعت أمام القيادة العسكرية الإسرائيلية تهديداً إضافياً، باتت فيه صواريخ الدفاع الجوي السورية، وخصوصاً صواريخ "أس 200"، تشكل تهديداً للمواقع الأرضية، إذ تمتلك رأساً حربياً تصل زنته إلى 200 كغم، وتتعدّى زنة كل صاروخ 6 أطنان، وهو ما يمثل خطورة كبيرة على أي هدف أرضي. هذه المخاوف تأكدت بشكل أكبر خلال الأسابيع الأخيرة.

وفي هذا السياق، ربما لا يمكن أن نقول بشكل قاطع إن دخول صاروخ دفاع جوي سوري من نوع "أس-200" إلى أجواء فلسطين المحتلة يشكّل مفاجأة ميدانية، لكن المفاجأة الأساسية في الحادثة التي تمت قرب ديمونا منتصف الشهر الماضي، كانت فشل كل منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية - بطبقاتها المتعددة - في اعتراض هذا الصاروخ، وكذا سقوطه في منطقة تعد فعلياً من أخطر المناطق على المستوى العسكري والاستراتيجي بالنسبة إلى "إسرائيل"، وهي منطقة مفاعل ديمونا الذري، ناهيك بأن المدى الذي حلَّق فيه الصاروخ قبل سقوطه تعدى 300 كيلومتر بقليل، وهو ما يؤكّد أن الصواريخ التي تمتلكها سوريا حالياً خضعت بالفعل لعمليات تحديث جذرية.

كلّ ما سبق جعل النظرة إلى صواريخ الدفاع الجوي بشكل عام مختلفة تماماً عن النظرة التكتيكية السابقة، نظراً إلى أن بعض الدول نجحت سابقاً في تعديل صواريخ الدفاع الجوي، لتصبح صواريخ مخصّصة للقصف الأرضي.

محمد منصور

كاتب مصري وباحث فى الشؤون العسكرية. بدأ العمل الصحافي منذ عام 2008. ليسانس في الأدب الأنجليزي ودبلوم في الترجمة. إنضم لفريق الميادين نت فى أبريل 2016.

إقرأ للكاتب

بماذا تميّزت صواريخ غزة هذه المرة؟

المُنازلة الصاروخية المستمرة في فلسطين، تضمّنت عدداً كبيراً من المتغيّرات اللافتة، ميّزتها من...

إعادة ترتيب الأوراق.. المرحلة الجديدة لسياسات أنقرة الخارجيّة

الملمح الأساسيّ لهذه المرحلة هو التهدئة ومحاولة إدارة الانخراط التركي في الصراعات الإقليمية...

الجيش الإثيوبي في ضوء التحديات الداخلية والإقليمية

يميل الميزان العسكري بشدة لمصلحة مصر والسودان إلى درجة يُستبعد فيها أن تكون إثيوبيا مستندة في...

القوّة الصاروخية والمسيّرات.. مفاجآت اليمن الجوية

تتَّجه الصناعات العسكرية اليمنية بشكل أكبر نحو الأنظمة المسيرة الهجومية المتعددة المهام التي...

القدرات البحريَّة اليمنيَّة بعد 6 سنوات على "العاصفة".. ماذا تغيَّر؟

دمّرت "عاصفة الحزم" في بداياتها كل القطع البحرية التي كانت متوفرة لدى الجيش اليمني، ما فرض عليه...

تعدّد المخاوف وراء مناورات تل أبيب العسكريّة الأخيرة

خلال السنوات الأخيرة، واجه الكيان الإسرائيلي تحديات أمنية وعسكرية جمة. هذه التحديات لم تعد...