أ ل م

برنامج حواري أسبوعي، متخصص بقضايا الفكر الإسلامي، يعالج ملفات راهنة وجدلية من أجل تقريب وجهات النظر والتقارب بين المسلمين، من موقع إسلامي معتدل كبديل عن الإسلام المتطرف.

حماية الكنائس في الإسلام

قال الله تعالى في محكم التنزيل: لَوْلا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ...القرار رباني و محمدي بأن دور العبادة مقدسة ولا يجوز المساس بها لا من قريب ولا من بعيد, و بينّ الله في قرآنه دُور العبادة من صوامع الرهبان، وبِيَع النصارى، وصلوات اليهود، ومساجد المسلمين يجب حمايتها ، والتعرض لها يمثل إكراهًا فى الدين منهي عنه و إثما كبيرا لا يغتفر ....ومن مقاصد الشريعة الإسلامية المحافظة على الدين، فجميع الشرائع السماوية بينها قاسم مشترك وتدعو إلى عبادة الله خالق الوجود في كل تفاصيله ... وكثيرا ما كان الرسول يوصي اجتنبوا السبع الموبقات. قالوا يا رسول الله وما هن؟ قال: (الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات ...و الرسول الأعظم لطالما كرس مبدأ أمن الكنائس و القساوسة , و لا ننسى عهد الأمان الذي أعطاه لبطريرك كنيسة المشرق الآشورية، المعروفة سابقاً بالكنيسة (النسطورية)،هذا الرسول الأعظم وهو يبين شريعة ربه القائمة على الإحترام والحب والتعايش , فمن أين جاء المتطرفون والإرهابيون الذين أسسوا لغزوات ضد الكنائس وتدميرها وتحطيمها وسبي المسيحيات وبيعهن في سوق النخاسة أو أسواق العار في دول الخرافة والسخافة.