التطبيع العلمائي وخيانة أمانة فلسطين

بعد أن ساهمت بعض العمائم في تفجير الأمن القومي العربي وتخريب الأوطان العربية بفتاوى إبليس التدميرية والفتنوية، وبعد أن نجح فقهاء الدم في إشعال الفتنة الكبرى وتحولوا إلى حصان طروادة لمن خطط لتدمير الأوطان، ها هم اليوم يكرسون التطبيع العلمائي مع الكيان العبرى في أوج ذبح هذا الكيان لأطفال فلسطين ونسائها وشيوخها ورجالها من الوريد إلى الوريد ...لقد سبق لبعض العمائم أن روجت للصلح مع الكيان الصهيوني، واعتبروا الصلح مع الأعداء التاريخيين أمر يجيزه بل يندب الشرع إليه وأنه لا ضرر فيه، وأن القرآن أمرنا به والسنة دعتنا إليه، الحاخام والرئيس السابق لإسرائيل موشيه بن عمار زار البحرين واجتمع بمسؤوليها وبعلماء دين والتقطت الصورة لتكون خارطة نحو التطبيع العلمائي المذل ...لقد بات واضحاً أن المشروع المقبل للكيان العبري وحلفائه من المستسلمين هو تسخير الدين والفتاوى والعمائم لتمرير التطبيع، وهذه المحاولة ستبوء السقوط و الفشل كما سقط مشروع التكفير الذي أسس له الفكر الصهيو تكفيري بأذرع إسلامية ... فمن يعمل على تكريس التطبيع العلمائي والديني ومن يطلق فتاوى التسليم تحت شعار السلام المزعوم؟ ماهي أهداف المؤتمر الديني في البحرين بحضور حاخام الاحتلال الأكبر السابق موشيه بن عمار ؟ أما آن لفتاوى التطبيع أن تسقط كما سقطت فتاوى الدماء؟