أميركا وتبريد جبهات الإقليم: تكتيك أم استراتيجيا؟

خطوات أميركية ملحوظة لتبريد الجبهات في الإقليم، هل هي تكتيك لشراء الوقت لتمرير أزمة فيروس كورونا والدخول الى الانتخابات الرئاسية في نوفمبر / تشرين الثاني المقبل من دون ضغوط أم اننا في مفترق استراتيجي في المنطقة؟ الأمور تغيرت بعد قصف إيران قاعدة عين الأسد كرد على اغتيال الجنرال سليماني والقائد المهندس، وتبدو لهجة مايك بومبيو تغيرت وألمح الى إعادة النظر بالعقوبات وغض النظر على تصدير دول أوروبية معدات طبية الى إيران، الولايات المتحدة تضغط لحل أزمة النفط ولوقف إطلاق النار في اليمن وتعقد اتفاقا مع طالبان وترحب بمصطفى الكاظمي رئيسا لوزراء وتفتح حوارا استراتيجيا مع العراق، إضافة الى خطوات أخرى لتهدئة الأمور، فماذا تريد واشنطن في هذه المرحلة؟ في مقابل ذلك، هل تسعى إيران وحلفاؤها الى اسقاط ترامب في الانتخابات عبر تصعيد ميداني أم أن الأهداف أبعد من ذلك؟ وما هي أوراق القوة وأدوات المواجهة؟