العالم ما بعد كورونا

العالمُ ما بعدَ كورونا، كيف سيتشكلُ وما التبِعاتُ؟ ركودٌ اقتصاديٌ بدأت معالمُه بهبوطِ أسعارِ النفطِ لهذا الشهرِ في الولاياتِ المتحدة، ارتفاعُ نسبِ البِطالةِ والفقرِ وإفلاسُ الشركات، أما في السياسةِ والعَلاقاتِ الدَوليةِ، أسئلةٌ كثيرةٌ حول العولمة ِوانهيارِ أنظمةٍ واسقاطِ حكوماتٍ وحول المسارِ النيوليراليِ واستمرارِ الرأسمالية، وهنا يشبّهُ المفكّرُ الأميركيُ ناعوم تشومسكي، ما يجري بحافّةِ الكارثةِ المرعبة، مفكرون وفلاسفةٌ يبشّرون بعالمٍ جديدٍ بعدَ كورونا/ صعودٌ للشرقِ ممثَّلاً بالصينِ في مقابلِ انخفاض ِالنفوذِ الأميركيِ، فهل هذا ممكن؟/ وفي سياقِ ذلك، رؤساءُ دولٍ وسياسيون يتوقَّعون الأسوأَ، كيف سيكونُ المخاضُ وما التأثيرات؟ وإذا كان العالمُ سيتغيرُ ما انعكاسُ ذلك على الإقليمِ والوطنِ العربي، ولا سيما على القضيةِ الفلسطينيةِ والمَلفاتِ الشائكةِ في المَنطِقة؟