المثقف المشتبك ونتاج الفعل الثقافي الشبابي خارج الاطر السائدة

المثقف المشتبك مقابل ثقافة استسلام انتهازية، هل نحن أمام ثقافة أخرى تحفر في الوعي خارج الاطر الثقافية السردية السائدة وبعيداً عن المنابر، حي الشيخ جراح والمضاهرات الاشتباك المنتفضون هؤلاء هل هم نتاج فعل ثقافي رسمي أم هم نتاج فعل ثقافي مختلف في ادواته واسايبه ووعيه، الحرب الثقافية، تستخدم التغيير أذهان البشر، هي حرب لا تحتاج إلى عتاد حربي من مدافع وطائرات ، هي حرب أشد نعومة وأشد فتكاً ودماراً، دور المثقف والمؤثرين هو تحريض الشارع ونقد السائد ورفع الصوت، هل تراجع هذا الدور، زمن جديد وجيل جديد وثقافة جديدة وخطاب ولغة واساليب وابداعات مختلفة عن السائدة، في تتطور التقنيات ووسائل التواصل وادوات التكنولوجيا، أهمية امتلاك هذه الوسائل في عملية المواجهة، أهمية معرفة وظائف هذه الوسائل وعدم استهلاكها فقط، التقنية يعني اساليب جديدة – أي لغة جديدة في مخاطبة مجتمعاتنا وأيضا في مواجهة العدو.ثقافة التطبيع وفنون الذل فانها تموت وتندثر، وتظل وصمة عار في جبين اصحابها.. أين "أم هارون" أين اصبحت؟ هي وامثالها.. انها في مكبّ النفايات المسماة ثقافية ودرامية.. نزيد على ذلك.

فلسطينيوا الـ 48 في صلب حلف القدس والتضامن الشعبي العالمي

سجلت "معركة سيف القدس" الأخيرة، إنخراطاً لافتاً ومفاجئاً لفلسطينيي الـ 48 برزت فيه قوتهم وشجاعتهم.. كسروا الجدار وأعلنوا ما سميت بهبة أو إنتفاضة القدس.. إلتحمت الأمة كلها مع القدس وأهلها وفلسطينيي الـ 48.. ناصروا غزة وأهلها، وكذلك الضفة المنتفضة والملتهبة.. فلسطينيو الخارج شاركوا بفعالية لافتة وحركوا الناس حيثما كانوا.. قوى محور المقاومة من لبنان والعراق وسوريا واليمن وإيران وشعوب أخرى، ناهيك عن أحرار في العالم، كلها تحركت وتضامنت واصطفت وراء المقاومة الفلسطينية في الداخل

المزيد