إعادة انتاج الفتنة في العالم العربي والاسلامي

الفتنة الكبرى التي عصفت بالإسلام و المسلمين في القرن الأول و الثاني تفاقمت و تضخمت و تحولت إلى كرة نار ما فتئت تحرق كل المحطات الإسلامية , رغم النهي النبوي بعدم إيقاظ الفتنة , " الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها " ..و مثلما للغربيين و اليابانيين و الصينيين قابلية مذهلة للإنتاج المعرفي و التقني و الحضاري , فإن للمسلمين قابلية عملاقة لإنتاج الفتنة و إعادة إنتاجها , حيث وجهوا عقولهم إلى الماضي فيما إختار الآخرون المستقبل مساحة لإبداعاتهم و تفانيهم العلمي