هل الجنة للمسلمين أم للبشر جميعاً؟

و عندما يتم التأكيد أن الجنة ليست ملاذاً لقلة من المسلمين وأنها دار الله الأبدية للبشر الأسوياء العدول المحبين للخير العاملين لصالح البشرية والإنسانية سوف نسحب الشرعية من مدعي أن الجنة خاصة بهم و غيرهم من بقية المسلمين والمسيحيين والبشر في النار فقد أصبحت الجنة سبباً في صناعة الموت والدمار الذي حاق بعالمنا العربي والإسلامي, حيث يدعي التكفيريون والإرهابيون أن الطريق إلى الجنة يتم بسيارة مفخخة ولا مانع إذا قتلت الأطفال والنساء والشيوخ والأبرياء.ضيوف الحلقة: الشيخ حسين الخشن - مفكر إسلامي وصاحب كتاب "هل الجنة للمسلمين وحدهم؟"، عبد الحليم العزمي - الأمين العام للاتحاد العالمي للطرق الصوفية، الأب مكاريوس قلومة - أمين سر بطريركية الروم الكاثوليك في دمشق.

الشباب الفلسطيني في الغرب

لم تؤدّ الحياة الغربية بكل إفرازاتها ورفاهيتها إلى سلخ العرب والمسلمين في أوروبا عن محور قضاياهم فلسطين وما تتعرّض له من ظلم صهيوني سافر ومتواصل . وتؤكّد التظاهرات الشبابية التي إنطلقت في أكثر من عاصمة غربية دعما لفلسطين أنّ الجاليّة العربية في الغرب ورغم أنّها بعيدة عن جغرافيا الحدث الفلسطيني, لكنّها موجودة في دائرته السياسية والإعلامية وتداعياته اليوميّة, والأكثر من ذلك فإنّ الآباء الفلسطينين والعرب إستطاعوا أن ينقلوا عقيدتهم بضرورة إسترجاع فلسطين إلى أبنائهم الذين ولدوا في أوروبا والذين لا يعرف بعضهم العالم العربي, بل لا يتكلم أكثرهم اللغة العربية, وهؤلاء الأولاد المولودون في أوروبا يحيطون علما بتفاصيل القضية الفلسطينية ورغم السيطرة الصهيونية على مفاصل الإعلام الغربي إلاّ أنّ كل ذلك لم يزعزع إيمان هؤلاء بفلسطينهم وجبروت الكيان الصهيوني, والأطفال المولودون في أوروبا والذين لم يروا فلسطين ولا العالم العربي كانوا في طليعة التظاهرات التي شهدتها مدن أوروبية دعما للقضية الفلسطينية, وقد نجحت العوائل العربية في جعل الهمّ الفلسطيني همّا عربيا وإسلاميا بالدرجة الأولى.

المزيد