أكذوبة مصحف الشيعة

قال الله تعالى في محكم التنزيل"إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" وقال في سورة الكهف "وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا" والأيات الدالة على حفظ القرآن من التزوير التحريف لا يحصى عدها, كما أن علماء الإسلام المعروفين بالفقاهة والعلم الشرعي والضالعين في فقه القرآن وعلومه وتفسيره يقرون أن القرآن الكريم مصان من التحريف ومن الزيادة والنقيصة وقد أطلق دعاة الفتنة والكراهية والتفريق مقولة أن الشيعة أو مدرسة أهل البيت عليهم السلام تذهب إلى تحريف القرآن, وإبتداع ما يسمى بمصحف علي ومصحف فاطمة ومصحف المهدي وغير ذلك من الأقاويل وتؤكد الحقيقة العلمية أن الروايات الضعيفة بشأن تحريف القرآن غزت مذهب السنة ومذهب أهل البيت أيضا, وقد تسللت روايات التحريف إلى كل كتب المسلمين بدون إستثناء, والمطلوب اليوم وإنقاذا لأجيالنا أن نخرج من دائرة نحن نقول بصحة القرآن وأنتم تقولون بتحريفه, والعكس المطلوب إلغاء الأحاديث الدالة على حصول الزيادة والنقيصة عن القرآن والذهاب إلى مشروع قرآني جديد لإنتاج رؤية إسلامية معاصرة.