الحوار والتعددية الفقهية

من يتأمل واقع الأمة الإسلامية واجتياح التكفير والأحادية والاستئصال والإقصاء للعقول والجامعات والجماعات، وحتى الحكومات يكاد يجزم أن هذه الأمة لا علاقة لها بالتنوير والحوار والتعددية في أي فترة من تاريخها. من دلائل التعددية الفقهية في ذلك الزمان أن الفقهاء ألّفوا كتباً كثيرة في الاختلاف الفقهي وأدابه وأدب المناظرة والجدل وأسبابها ومسائلها.