اليمن... حسابات جديدة؟

ثلاثة أعوام وثمانية أشهر والحرب التي يشنها التحالف السعودي على اليمن مستمرة. والنتيجة مجازر بالجملة وتشريد وجوع ومرض. كلها كوارث فتكت باليمنيين المدنيين كباراً وصغاراً في عمليةٍ سُمّيت إعادة الأمل، فقتلت الأمل. ومشهد هيكل الطفلة الشهيدة أمل حسين سيبقى شاهداً على بشاعة هذه الحرب. خلال تلك الأعوام لم تُطرح ولو لمرة واحدة مسألةُ إيقاف الحرب سواءٌ من قبل السعودية والإمارات، أو من قبل الإدارة الاميركية التي باتت شريكاً في جرائمها حسب مجلة الفورين بوليسي الأميركية. إلى حين مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي. جريمة مروّعة أثارت الكثير من الضجة في الإعلام الاميركي والغربي، واتُّهمت سلطاتٌ عليا في المملكة بالمسؤولية عنها. حينها فقط ونتيجة الضخّ الإعلامي العالمي الهائل، والضغوط كبيرة، استفاقت الإدارة الإدارة الأميركية وأدركت أن هناك حرباً يشنّها حلفاؤها على اليمن وقد أنتجت أسوأ أزمة إنسانية في العالم، فأعلنت على لسان وزير خارجيتها أنه قد آن الأوان لإيقاف الحرب. فيما قال زعيم حركة أنصار الله إن التصعيد العسكري في الحديدة لا ينبئ باستعداد للسلام والحوار متعهداً بعدم الاستسلام. ماذا وراء هذا الموقف الاميركي؟ ولماذا توجست منه جماعة أنصار الله؟ وما الذي يفسر التصعيد في الميدان؟ ما دور قضية خاشقجي والضغوط على الإدارة الاميركية في تبدّل الموقف من حرب اليمن؟ وكيف ستُلقي نتائج انتخابات الكونغرس الاخيرة بظلالها على المشهد اليمني؟

تموز... رصيد الصمود

أربعةَ عشر عاماً على انتصار تموز عام 2006، كيف مُهِّدَت الساحة اللبنانية للحرب؟ ما الذي كان يُحاك للمنطقة في أروقة واشنطن وتل أبيب؟ كيف انقلبت المعادلة؟ أين أخفقت إسرائيل وكيف تحوَّل الصمود إلى نصر استراتيجي ونواة لمحور المقاومة؟

المزيد