قواعد الاشتباك: مراجعة ثورة يناير 2011 (2)

سلام الله عليكم مشاهدينا في سلسلة حلقات جديدة من قواعد الاشتباك في المنطقة والعالم.. حيث نرصد بالتعميق والتحليل و المراجعة.. مسارا مهما في تاريخ مصر المعاصر بدأ بثورة شعبية في الخامس والعشرين من يناير عام 2011.. في الحلقة السابقة.. ادرنا نقاشا حول الاسباب البعيدة والمباشرة التي أوصلت البلاد الى لحظة خروج الشارع مطالبا بالتغيير. كان الخامس والعشرين من يناير الذي وافق عيد الشرطة ، يوم البداية . قامت قوى سياسية غير حزبية بإطلاق الدعوة للتظاهر بهذا التاريخ، ولاقت تجاوبا واسعا من فئات الشعب ، وفشلت كل محاولات الشرطة وقوى الأمن في قمع التظاهرات، كما فشلت الإجراءات والتغييرات التي قام بها الرئيس مبارك في احتواء المشهد . تدخل الجيش واكد انه لن يواجه المحتجين السلميين . هرب قادة جماعة الإخوان من سجن اللطرون، وسادات دعوات الحوار لكنها لم تصل الى شيء، طالبت القوى الدولية بالتغيير السلمي، بعد أن كان الموقف يدعو الى ضبط النفس، حذرت إسرائيل من وصول الإسلاميين إلى السلطة ودعت الدول الكبرى للعمل على حماية اتفاقية كامب ديفيد. سلم الرئيس صلاحياته لنائبه في خطاب اخير، لكن الميادين المصريه لم تقبل هذا المخرج. راقبت العواصم العربية المشهد في القاهرة باعين متباينة، ربما كان هذا التباين اول إشارات حالة الفرز والاستقطاب التي استحمكت إلى اليوم المشهد السياسي العربي. تنحى في نهاية المطاف الرئيس مبارك ، في الحادي عشر من فبراير ، وأصبحت السلطة بيد مجلس عسكري، برئاسة المشير الطنطاوي فرح المصريون لنجاح ثورتهم، لكن ثمة من طرح التسليم بانتقال السلطة إلى مجلس عسكري كأول الأخطاء التي وقعت بها الثورة .

أميركا.. الكابوس الأفغاني

شبح أفغانستان يؤرق أميركا العسكرية والإعلامية والسياسية والشعبية.. كيف غرقت واشنطن في المتاهة الأفغانية؟ 20 عاماً من العقم الاستراتيجي.. قتل ودمار وإفقار.. أين ذهبت شعارات الديمقراطية؟ سوء تقدير وإمعان في الإخفاق وجنون الإنفاق.. ماذا في حصاد الحروب الأميركية؟

المزيد

برامج أخرى