16-02-2019

خلف الجدارِ مَليونٌ وأكثرُ من سبعِمئةِ ألفِ عربيٍ،وأكثرُ من أربعين قريةً عربيةً لا تعترفُ إسرائيلُ بوجودِها،هناك خلفَ الجدارِ قرًى دمّرتْها إسرائيلُ ودمّرت أحلامَ قاطنِيها أكثرَ من مئةٍ وثلاثين مرّة. خلفَ الجدارِ قِصصُ معاناةٍ وتمييزٍ وظلمٍ تفوحُ منها رائحةُ الصمود، قِصصُ عربٍ فُرِضَ عليهِمُ العيشُ في إطارِ كِيانٍ أثمرتْ ديمقراطيتُه أخيرًا قانونًا يعطي اليهودَ حصْرًا حقَ تقريرِ المصير، فما هو المسارُ الذي سيسلُكُه فِلَسطينيو الثمانيةِ والأربعين؟ هل يحمِلون رُغمَ اختلافاتِهِم وخلافاتِهم القضيةَ الفلسطينيةَ إلى داخلِ الكنيست في محاولةٍ لكسبِ أبسطِ الحقوقِ المدنيةِ والإنسانيةِ أم يقاطعون المشهدَ السياسيَ الذي أراد نتنياهو استعجالَه كما حصلَ في انتخاباتِ الكنيست عامَ ألفين وواحدٍ حيث لم تتعدَّ نسبةُ مشاركةِ العربِ ثمانيةَ عشَرَ في المئة.

10-04-2019

ماذا خلف الجدار صناديق الاقتراع أغلقـتْ لتنفتِح الأبواب أمام سيناريوهاتٍ متعددةٍ ،مقاعد الكنيست الإحدى والعِشرون باتتْ شبه محسومةٍ فكيف سيتعامل فِلسطينيو الثماني والأربعين مع نتائج ِ التصويت؟ منْ سيكلـّف تشكيل الحكومة مع بدء العد العكسيِّ لطرح صفْقة القرن، وماذا عنِ التبِعاتِ الداخلي والخارجي لذلك.

المزيد