صخب

أحاور مُقلتي، الكسلى نوافذها، ما بين بؤبؤها المجنون والهُدب 

  • صخب
    صخب (Vladimir Kush)

صخباً تمتلىء الدُنا

ضغث على إبّالتي 

ويحترق النهارُ

صخب ٌ

ولا راقٍ من الصخبِ

تمرّ أيامي 

على جدر صماء 

تغزّى بلا عتب 

أحاور مُقلتي 

الكسلى نوافذها  

ما بين بؤبؤها المجنون والهُدب 

أين الهدوء 

وهل مرّت مواكبه 

من غير أن أدري 

فلم أصب

وسادتي الصحو 

إذ لا لحظة صمتت في ليلنا 

ولا عراها 

شيء من خدر ولا تعب 

ماجت كما البحر

تغتال راكبها 

وهزّ مرقدنا 

رعد وبرق

بلا ودق ولا سكب 

أصواتها

ترغو..ثعالى..موبّرة

وذيلها التثليب والمحن 

من أيّ جنبي هذا الصوت ينهشني 

بأيِّ صوبيَّ  

ينام الرعب في شغب 

حملت مئزريَ المشحون أرغفة 

وزرت لي جارة في موقد اللهب 

أطمئن الحيّ أن الصمت زائرنا.. توا 

وأن لا شيء عدا الأحلام في سلب 

لكنما الرعب في بُردي 

أحاوره 

ويسأم

الصبرُ

من صبرٍ

ومن كُربِ

ترحب الصفحة الثقافية في الميادين نت بمساهماتكم بنصوص وقصص قصيرة وشعر ونثر، وكذلك المقالات والتحقيقات التي تتناول قضايا ثقافية. بإمكانكم مراسلتنا على: [email protected]