40 أسيراً في سجن النقب يبدأون إضراباً عن الطعام وقوات الاحتلال تقتحم "عوفر"

قوات القمع الإسرائيلية المعروفة بـ"المتسادا" تقتحم معتقل "عوفر" بهدف نقل القيادات التنظيمية للأسرى محدثةً تدمير كبير، و40 أسيراً في سجن النقب يباشرون إضراباً عن الطعام دعماً لثلاثة أسرى احتجاجاً على استمرار اعتقالهم الإداري.

  • قوات الاحتلال تقتحم معتقل عوفر

بدأ اليوم 40 أسيراً في سجنِ النقب إضراباً عن الطعام دعماً لثلاثة أسرى من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين احتجاجاً على استمرار اعتقالهم الإداري.

وكشفت مديرة مؤسسة الضمير للأسرى سحر فرنسيس للميادين نت في اتصال خاص أن محامي المؤسسة زار اليوم  الأسرى الثلاثة في مستشفى سجن الرملة الذين كانوا قد أضربُوا بشكل متواصل منذ 36 يوم وهم:  حذيفة حلبية، مصطفى الحسنات ومحمد ابو عكر. وقد رفضوا إجراء فحوصات طبية.

وأضافت فرنسيس أن قوات الاحتلال الإسرائيلي المعروفة"بالمتسادا" اقتحمت يوم أمس الأحد معتقل "عوفر" بهدف نقل القيادات التنظيمية للأسرى وقد أحدثت قوات الإحتلال تدميراً كبيراً في قسمين من معتقل عوفر بعد اقتحامه.

وقد تم اقتحام القسم 20 فيه بحجة التفتيش الأمني وتم نقل القيادات التنظيميّة للأسرى إلى قسم العزل كنوع من العقاب لهم.

وحذّر نادي الأسير من أن تصاعد المواجهةِ في معتقل "عوفر" واستهداف الأطر التنظيميّةِ هما أمرٌ في غاية الخطورة وجزءٌ من عمليات القمع التي يمارسُها الاحتلال.

والاعتقال الإداري هو إجراء تلجأ له قوات الاحتلال الإسرائيلية لاعتقال المدنيين الفلسطينيين دون تهمة محددة ودون محاكمة، ما يحرم المعتقل ومحاميه من معرفة أسباب الاعتقال، ويحول ذلك دون بلورة دفاع فعال ومؤثر، وغالباً ما يجدَّد أمر الاعتقال الإداري بحق المعتقل ولمرات متعددة.

يذكر أن سجن النقب يضم بين 1200 وبين 1500 أسير، وسجن "عوفر" يحوي حوالى 800 أسيراً فلسطيني.

يشار إلى أن عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بلغ حتّى نهاية يونيو نحو 5500، منهم 43 سيدة، في حين بلغ عدد المعتقلين الأطفال نحو 220 طفلاً، والمعتقلين الإداريين (دون تهمة) قرابة 500 شخص.