بين العسل والسّكر!

تنصح الدراسات الطبية بتناول العسل ، لما له من فوائد صحية في مقاومة الأمراض ، وإنقاص الوزن ، وذلك لقدرته الأكبر على التحلية ، وتميُّزه بسعراتٍ حرارية أقل من السّكر العادي.

  • بين العسل والسّكر !
    العسل يقاوم الأمراض ، وذلك لِغِناهُ بمضادّات الأكسدة . 

يتكون السكر المنزلي أو ثنائي السكاريد، من سُكَّرَيْنِ بسيطيْنِ بقدرٍ متساو، الغلوكوز (سكر العنب) والفركتوز (سكر الفاكهة). ويتكون العسل بدوره من الغلوكوز والفركتوز بنحو 80 %، و20 % ماء ،كما يحتوي معادن وفيتامينات. وهذا هو الاختلاف الأول بين النوعين.

اختلاف آخر لعلّه الأكثر أهمية بالنسبة للأشخاص الذين يعيرون اهتماماً كبيراً لإنقاص الوزن ، إذ يساعد العسل على خسارة الوزن لما يحتويه من سعرات حرارية أقل ، وقدرة أكبر على التحلية ، وكمية وافرة من الماء يفتقر اليها السكر العادي.   

العسل دواء ومنفعة

 عند المقارنة بين السكر والعسل لا بد من التوقف عند حقيقة مفادُها أن العسل – حسبما تؤكد الدراسات الطبية – يُستخدمُ كضماد للجروح الملتهبة المزمنة ؛ كما يحتوي على مادة مضادة للبكتيريا والالتهابات ، بالإضافة إلى تأثيره الوقائي ضد أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان ؛ لأنه غني بالمضادات للأكسدة. 

شعبياً، يستخدم العسل أيضا كعلاج لنزلات البرد وأمراض الجهاز الهضمي، وللأسف، من الأخطاء الشائعة تناول العسل كمادة محلية للسوائل الساخنة كالحليب والشاي، لأن المواد المضادة للالتهاب تفقد نجاعتها بفعل الحرارة، ولهذا ينصح بتناول العسل الصافي باردًا.

هل كلُّ عسلٍ عسَلٌ حقاً؟

  إذاً، للعسل فوائدُ صحيَّةٌ أهمُّ بكثير من السّكر ، لكن، ليس كلُّ عسل نراه فهو صحي ، إذ يجبُ التمييز بين العسل الطبيعي والعسل المُنتج صناعياً، حيث يحتوي هذا الأخيرُ على موادٍ صناعية يتمُّ تسخينُها، ما يقلل من مفعوله وأهميته. 

 من هنا، علينا أن نحرص على شراء العسل الخالص أو بمواد صناعية أقل، وهذا يسري أيضاً على العسل المستخلص من رحيق النباتات المعدلة وراثياً.