مشهدية صمود من غزة: قص شعر فوق الركام

المبادرات الفلسطينية لا تتوقف، فهي تواكب الاعتداءات والجرائم الإسرائيلية، ولسان حال جميع الفلسطينيين يلهج مدوياً: "لن نيأس".

  • مشهدية تحدي من غزة: قص شعر فوق الركام (صورة أرشيفية)
     قص شعر فوق الركام (صورة أرشيفية)

ينهض الفلسطيني شاهداً على قوة الشكيمة وارتقاء أساليب الرد على جرائم الاحتلال الإسرائيلي.

ولا يعرف المواطن الفلسطيني يأساً في وجه أداة حرب العدو الماضية في استهداف الأطفال والنساء والمدارس والمستشفيات.

في المقابل، يعرف الإسرائيلي أنه لا يستطيع مقارعة المقاومين على الأرض، فيلجأ إلى ارتكاب المجازر وهدم المنازل الآمنة.

وكما في كل عدوانٍ على غزة، ورغم ضراوة القصف المتواصل،حاول شابٌ فلسطيني إدخال الفرحة إلى قلوب سكان غزة عبر تقديم خدمات قص شعر مجانية.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أنّ  حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزّة وصلت إلى ‌‎ 2778 شهيداً، ونحو 10 آلاف جريح، مشيرةً إلى أنّ  64% من الشهداء هم نساء وأطفال، وتبلغ أعدادهم 936 امرأة شهيدة و853 طفلاً شهيداً.

وارتكب الاحتلال منذ بداية العدوان، 371 مجزرة بحق العائلات الفلسطينية، التي "قصف منازلها فوق رؤوس قاطنيها من دون سابق إنذار أو تحذير"، أفضت إلى مسح عشرات العائلات  من السجلات المدنية.

يذكر أن المبادرات الفلسطينية لا تتوقف، فهي تواكب الاعتداءات والجرائم الإسرائيلية، ولسان حال جميع الفلسطينيين يقول " لن نيأس".