رئيسي لنظيره الفرنسي: يجب المحافظة على مصالح الشعب الإيراني في أيّ محادثات

الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي يقول لنظيره الفرنسي "نحن مع تعزيز العلاقات بفرنسا"، ويضيف أنّ "على أميركا وأوروبا الالتزامَ بتعهّداتهما ضمن الاتفاق النووي".

  • رئيسي لماكرون: إيران ستواجه أي مُسبب لزعزعة الأمن
    رئيسي لماكرون: إيران ستواجه أيّ مُسبّب لزعزعة الأمن

أجرى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، اليوم الإثنين، اتصالاً بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، رحّب خلاله بـ"تعزيز العلاقات بفرنسا على أساس الاحترام المتبادَل".

وقال رئيسي، خلال الاتصال الذي استمرّ ساعةً من الزمن، إنّه "يجب المحافظة على مصالح الشعب الإيراني في أيّ محادثات".

وأضاف أنّ "على أميركا وأوروبا الالتزامَ بتعهداتهما ضمن الاتفاق النووي"، مبيّناً أن "إيران تسعى للتوصل إلى حلٍّ لانسحاب أميركا من الاتفاق".

وأشار إلى أنّ "إيران جديّة جداً في توفير الأمن والمحافظة على قوة الردع في منطقة الخليح وبحر عُمان"، مضيفاً أنها "ستواجه أي مُسبّب لزعزعة الأمن".

كما تطرّق إلى الوضع الراهن في لبنان، قائلاً إننا "ندعم كلّ الخطوات التي تصبّ في تعزيز الاستقرار  والأمن، وتحسين الظروف الاقتصادية للشعب اللبناني، ونرحّب بمواكبة فرنسا لهذه الجهود".

وأُقيمت، الخميس الماضي، في 5 آب/أغسطس الحالي، مراسم أداء اليمين الدستورية لإبراهيم رئيسي، بمشاركة أكثر من 115 شخصية رسمية أجنبية من مختلف أنحاء العالم.

وفي وقتٍ سابق من حزيران/يوليو الماضي، شدّد الرئيس رئيسي على أن "الاتفاق النووي يجب أن تُحْيِيه الدول الأوروبية وأميركا"، مضيفاً أنّ "الشعب الإيراني يطالبكم بأن تلتزموا تعهداتكم".

يُذكَر أن طهران أعلنت وقف المفاوضات بشأن الاتفاق النووي في فيينا، في انتظار تسلّم الرئيس إبراهيم رئيسي مقاليدَ الحكم من سَلَفه المنتهية ولايته، حسن روحاني.
 

اخترنا لك