هل خشيّ باراك فعلاً من"التحطّم "؟

الصحافة الإسرائيلية تواصل الحديث عن تداعيات قرار وزير الدفاع إيهودا باراك بالإستقالة واعتزال العمل السياسي، بينما يعتبر خصومه أنّ سبب قراره هو خوفه من"تحطّمه" و " إهانته" في الإنتخابات المقبلة.

استقالة باراك: أسباب عائلية أم خوف من الإهانة؟

إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي  إيهود براك أعن إعتزاله العمل السياسي ،بعد 18 من دخوله الحلبة السياسية مبرّراً ذلك بقوله إنّ الاوان قد حان لتكريس وقته في عمر 71 سنة لابناء عائلته ،لم يقنع خصومه السياسيين الذين يقولون إانه إتخذ قرار الإعتزال خوفا من "تحطّمه" في الانتخابات القادمة ومنعا لاهانة نفسه.

ففي حين قال ناحوم برنيع إن حزب الليكود برئاسة نتانياهو فقد وزيرين هامين معتدلين وهما: بيني بيغين ودان ميريدور والآن تشكّل الحزب قائمة مرشحين يمينيّين متشدديّن يتحررّون من اي ّميول معتدلة. فإن أعضاء من حزب الليكود عبّروا عن سعادتهم لاستقالة باراك من منصبه، مشيرين إلى أنه كان "عقبة فى وجه الاستيطان"، وعبّر وزير الإعلام يولى أدلشتاين من حزب الليكود عن سعادته لإستقالة باراك قائلاً:" إن ّهذا اليوم يوم استقلال للليكود، وإن باراك سوف يسجّل فى تاريخ الحكومة، بأنه كان أسوء وزير للجيش من حيث قرارات بشأن الاستيطان اليهودي".

بالمقابل، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن رئيسة حزب العمل شيلى يحي موفيتش أسفها لقرار باراك، مشيرة إلى أنّه كان أحد الشخصيات الأمنية التي تحظى بتقدير كبير على المستوى العالمى، وانّه عمل من أجل الجيش الإسرائيلى، وامن إسرائيل أكثر مما يعرفه الإسرائيليين.

اخترنا لك