الغرب يدعم خطة قطرية لتوحيد المعارضة السورية

صحف بريطانية تنشغل بتغطية مجريات الأزمة في سورية وآخر المستجدات الحاصلة، ومن ضمنها التقرير الذي نشرته صحيفة "الغارديان" عن دعم الغرب لخطة قطرية تهدف إلى توحيد المعارضة السورية.

شخصيات من المعارضة السورية

مع تزايد تعقيدات الأزمة السورية، لا يزال الملف السوري يتصدر أخبار الشرق الأوسط في الصحف البريطانية التي احتلت صفحاتها الأولى آخر التحضيرات لسباق الرئاسة الأميركية ولقضايا محلية، بينما فتحت مجالاً واسعاً للأزمة السورية في الصفحات الداخلية.

وفي هذا الصدد، نشرت صحيفة الغارديان تقريراً تحت عنوان "الغرب يدعم خطة قطرية لتوحيد المعارضة السورية".

ويشير التقرير إلى أن بريطانيا والولايات المتحدة وقوى غربية أخرى تدعم محاولة جديدة لإبراز معارضة سورية موحدة ومتماسكة يمكن أن تشارك في مفاوضات سلام مع نظام الرئيس بشار الأسد. وسيبدأ تطبيق هذه الخطة في العاصمة القطرية الدوحة الخميس المقبل، بجمع شخصيات المعارضة في الخارج مع المجالس الثورية التي تقود التمرد داخل سورية تحت برنامج عام "للتحول الديمقراطي".

وسيتمخض عن "المبادرة الوطنية السورية" بحسب الغارديان، مجلس مكون من 50 عضواً برئاسة رياض سيف.

وبحسب الصحيفة، فإن الحكومة القطرية وراء تنظيم مبادرة الدوحة، كما حصلت على دعم من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا. وتعارض روسيا هذه الخطة لأنها بنظرها تمثل تراجعاً عن إتفاق دولي سابق (إتفاق جنيف) يقضي بالسعي إلى تشكيل حكومة "بالإتفاق المشترك" بين أطراف النزاع.

ويقول مراقبون، بحسب الصحيفة، إنه في حالة نجاح مبادرة الدوحة، فإن سياسة واشنطن قد تتغير باتجاه السماح بتجهيز المعارضة السورية بالأسلحة الثقيلة، بمعزل عن من هو الفائز في انتخابات الرئاسة الأميركية الثلاثاء.

وسلطت صحيفتا التايمز والإندبندنت الضوء على فيلم الفيديو الذي يظهر إعدام مسلحي المعارضة السورية عدداً من الأشخاصغير المسلحين بعد أسرهم. وقد أشير لاحقاً إلى أن الأشخاص الذين أعدموا هم جنود حكوميون تم أسرهم عند هجوم المسلحين على ثلاثة حواجز في محيط بلدة سراقب في محافظة إدلب شمال غربي البلاد.

ونقلت الصحيفتان تصريحات المتحدث بإسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفيل التي وصف فيها ما حدث بقوله "يبدو من المرجح جداً أنها جريمة حرب أخرى".

وقالت صحيفة التايمز في تقريرها إن ثمة عدد لا يحصى من المجازر والفظائع التي ارتكبت في سورية خلال الـ19 شهراً الماضية.

اخترنا لك