انتحاري يقتل شخصين جنوب شرق إيران

مقتل طالبين ينتميان إلى قوات البسيج في مدينة جابهار جنوب شرق إيران على إثر محاولة منعهما شخص يرتدي حزاما ناسفا من دخول مسجد لتفجير نفسه داخله، ولم تتبن العملية أي جهة حتى الآن.

مقتل الشخصين جاء اثر منعهما الانتحاري من دخول المسجد لتفجير نفسه داخله

أصيب ستة أشخاص بجروح، اليوم الجمعة، بتفجير انتحاري وقع قرب مسجد في شرق إيران. ونقلت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء، عن مساعد محافظ سيستان وبلوشستان رجب علي شيخ زادة، قوله إن انفجاراً وقع قرب جامع الإمام الحسين في مدينة جابهار أسفر عن جرح 6 اشخاص.

وأضاف أن الإنفجار نجم عن عمل وصفه بـ"إرهابي" نفذّه أحد "الإرهابيين"، ولكن عندما تم التعرف عليه ومطاردته من قبل قوى الشرطة والبسيج (قوات التعبئة) فجر نفسه امام مستوصف في جوار المسجد.

وأفاد مراسل الميادين في طهران أنّ شخصين قتلا متأثرين بجراحهما جرّاء قيام شخص بتفجير حزام ناسف كان يرتديه قرب مسجد الامام الحسين في مدينة جابهار ذات الأغلبية السنية جنوب شرق ايران في محافظة سيستان وبلوشستان.مقتل الشخصين جاء اثر منعهما الانتحاري من دخول المسجد لتفجير نفسه داخله، وهما طالبان أحدهما في المرحلة الثانوية والآخر في المرحلة الجامعية وينضويان ضمن قوات التعبئة (البسيج ) في ايران.وتبعد مدينة جابهار حوالي مئة كيلومتر عن الحدود مع باكستان، فيما تبعد عن طهران حوالي ألفي كيلومتر، ولم يصدر أي تصريح رسمي حول الحادث حتى الآن.لكن مصادر مطلعة في المحافظة المذكورة أكدت أن هناك احتمالات عديدة لمن يقف وراء هذا التفجير الانتحاري، مشيرة إلى تواجد مجموعة مجاهدي خلق المحظورة في ايران على الحدود الايرانية الباكستانية بعد اخراجها من العراق.المصادر لم تنف احتمال ضلوع "مجموعة جندالله" وراء الحادث، والتي يطلق عليها في ايران اسم "جند الشيطان".وكان ألقي القبض على عبدالملك ريغي زعيم هذه المجموعة في شباط/ فبراير من عام 2010 واعدم اثر محاكمته في العشرين من حزيران/ يونيو من العام نفسه، إلا أن فلول هذه المجموعة التي اعترف زعيمها بتلقي دعم من الولايات المتحدة الأميركية لا تزال تتواجد على الحدود بين ايران وأفغانستان.ووزعت مصادر أخرى في العاصمة طهران هذا العمل في إطار المحاولات الغربية للتشويش على أجواء الانتخابات الرئاسية في ايران المقررة بعد حوالي ثمانية أشهر.

اخترنا لك