اليونان: مواجهات بين الأمن ومتظاهرين بسبب سياسة التقشّف

عشرات آلاف المتظاهرين اليونانيين نزلوا إلى الشوارع تلبية لدعوة نقابات وأحزاب يسارية إحتجاجاً على الإجراءات التقشفية الصارمة التي يرى فيها الكثير من اليونانيّين مصدر فقر.

نحو 25 ألف متظاهر شاركوا في مسيرات احتجاجا على الإجراءات التقشفية

أطلقت شرطة مكافحة الشغب اليونانية الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين كانوا يشاركون في مسيرة إحتجاجية على إجراءات تقشف خلال إضراب عام، فيما يسعى قادة الإتحاد الاوروبي إلى حلّ لأزمة منطقة اليورو في قمة في بروكسل.

واندلعت المواجهات أثناء التظاهرة عندما إخترق متظاهرون انتشاراً للشرطة أمام فنادق فخمة في ساحة سينتاغما وسط أثينا، بحسب مراسلة وكالة فرانس برس.

وهاجمت مجموعات متفرقة من الشبّان رجال الشرطة بالحجارة والعبوات الحارقة، فيما ردت الشرطة بالغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية ثم لاحقت الشّبان لابعادهم عن الساحة. وتابعت التظاهرة سيرها في ما بعد.

وشارك نحو 25 ألف متظاهر في مسيرات في أثينا دعت إليها نقابات وأحزاب يسارية احتجاجا على الإجراءات التقشفية الصارمة التي يرى فيها الكثير من اليونانيين مصدر فقر.

وواحد من كل أربعة يونانيين عاطل عن العمل، فيما تقول النقابات أن العدد الحقيقي أكبر من ذلك، والاقتصاد يعاني من ركود للسنة السادسة على التوالي.

ونزل نحو 17 ألف متظاهر إلى شوارع سالونيكي، ثاني أكبر المدن اليونانية. ويرفض المتظاهرون مزيدا من الاقتطاعات تنوي الحكومة فرضها الشهر المقبل كشرط للافراج عن قروض من جانب الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي.

وقالت زعيمة الحزب الشيوعي اليكا باباريغا "على الشعب ان يسلك طريق الانفصال وفك الارتباط مع الاتحاد الاوروبي".

وقال يانيس بانايوبولس رئيس "الاتحاد العام للعمال اليونانيين" اكبر النقابات في اليونان، ان اضرابا اخر سينظم في اليونان في 14 تشرين الثاني/نوفمبر في اطار تحرك اوروبي نقابي سيشمل ايضا البرتغال واسبانيا.

اخترنا لك