أنان... يندم متأخراً !

الأمين العامُّ الأسبق للأمم المتحدة يكشف لصحيفة "تايمز الأميركية" أن رئيس الوزراءِ البريطاني الأسبق توني بلير كان يستطيعُ ثنيّ الرئيس الاميركي الاسبق جورج بوش عن شنّ حرب على العراق عام 2003.

انان: توني بليركان يستطيعُ ثني الرئيس بوش عن شنِّ حرب على العراق

بعد تسع سنوات من الإحتلال الأميركي للعراق ومقتل أكثر من مئة ألف من المدنيين، ووفاة ما لا يقلّ عن نصف مليون طفل من الجوع والمرض، كشف الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان، أنّ رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير كان بامكانه وقف الحرب على العراق بسبب "العلاقة الخاصة" التي كانت تجمعه بالرئيس الاميركي جورج بوش ولكنه لم يفعل.

هذه الأسرار وغيرها الكثير يكشفها الأمين العام السابق للأمم المتحدة في كتاب جمع فيه مذكراته بعنوان"حياة في الحرب والسلم" وفيها يقول إن تأثير بلير على بوش كان كبيراً، ولو أنه أراد ثنيه عن الحرب لكان نجح.

أنان الذي لم يفسّر سبب سكوته عن هذه الحقائق عندما كان في سدّة المسؤولية أثناء غزو العراق، إكتفى بالقول إن استقالته آنذاك أو إستقالة وزير الخارجية كولن باول ما كانتا ستؤديان إلى إيقاف الحرب .

ويقول الأمين العام السابق للأمم المتحدة في مذكراته إن إحتلال العراق إنتهى باستبدال صدام حسين بديمقراطية هشّة، وتسببّ بصراع طائفي وكل ذلك بحجة وجود أسلحة دمار شامل اثبتت الوقائع أنها لم تكن موجودة.

وهو ما سبقه إليه كل من وزير الخارجية الأسبق الذي قال صراحة إن أميركا كذبت بشأن اسلحة الدمار الشامل في العراق، وكذلك كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة سابقاً "هانس بليكس" الذي كان قدّ أعتبر إن هذه الأسلحة هي كذبة كبيرة.