إيران تفتح منشآتها النووية لوفود "عدم الإنحياز"

إيران تعلن ان الوفود التي ستشارك في" قمة عدم الإنحياز" نهاية الشهر الجاري يمكنها زيارة المنشآت النووية الإيرانية، وتدعم تشكيل فريق اتصال مكون من إيران ومصر والسعودية وتركيا لحل الأزمة السورية.

قمة حركة عدم الإنحياز في طهران

صرح المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست، لـــ"الميادين" تعليقاً على خبر مشاركة وزير خارجية البحرين في إجتماعات قمة عدم الانحياز في طهران، "أن إيران ثابتة على مواقفها بشأن البحرين ولابد من النظر إلى أوضاع هذا البلد بشكل عميق، ونرفض أي تدخل خارجي و تحقيق المطالبات الشعبية سيقوي البحرين".

وقال مهمانبرست أن بلاده تدعم اقتراح الرئيس المصري محمد مرسي، لتشكيل فريق اتصال مكون من إيران ومصر والسعودية وتركيا لحل الأزمة السورية، وأضاف "نعتقد أنه سيتم بحث هذا الموضوع بشكل معمق مع المعنيين خلال قمة عدم الإنحياز تحضيراً للحوار المرتقب بين الحكومة والمعارضة السورية في طهران بعد القمة".

وأعلنت إيران عن إكتمال وصول خبراء أكثر من عشرين دولة حتى الآن للمشاركة في اجتماع الخبراء غداَ الأحد وهم من: فلسطين والأردن والبحرين و الهند و هولاندا و لاؤوس وافغانستان وارمينيا وماليزيا ونيبال وبنغلادش وتشيلي وزامبيا وسيرلانكا و ناميبيا وأوغندا وتايلاند والفلبين واريتريا وميانمار وكمبوديا وليبيا وأفريقيا الجنوبية واندونيسيا وسويسرا والبيرو .

وفيما أكدّت مصادر مطلعة للميادين أن وزير خارجية البحرين خالد بن احمد ال خلیفة سيشارك في اجتماعات قمة عدم الانحياز التي تحتضنها طهران هذا الأسبوع، بعدما شهدت دعوة ايران للبحرين للمشاركة في اعمال قمة عدم الانحياز جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية الإيرانية.

وكانت البحرين قدّ أعادت سفيرها إلى طهران الأسبوع الماضي بعد أكثر من عام من استدعائه على خلفية التوتر بين البلدين، إثر إتهام طهران للمنامة بقمع الحراك السلمي في البحرين وانتقادها تدخل قوات درع الجزيرة في شؤون البحرين الداخلية.

إلى ذلك أعلنت إيران أنه يمكن للدول المشاركة في قمة طهران لحركة عدم الانحياز، زيارة المنشآت النووية الايرانية والإطلاع على الإنجازات العسكرية أيضا.وأكدّ المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي حسین نقوي أن الوفود الزائرة يمكنها اختيار الأماكن التي ترغب بزيارتها موضحا أن هناك تنسيق كامل بشأن المواضيع التي ستطرحها إيران في القمة وأهمها: العقوبات الاقتصادية عليها والبرنامج النووي الايراني إضافة الى الأزمة السورية والقضية الفلسطينية وقضايا حقوق الانسان و الارهاب.

وفي سياق سعيّ إيران للوصول الى حلّ للأزمة السورية علمت الميادين أن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد ووزير المصالحة الوطنية السوري علي حيدر سيصلان طهران بعد ظهر اليوم.وكان وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي قد كشف عن مبادرة ايرانية وصفها بالعقلانية و المنطقية ستقدمها طهران للقمة بهدف حل الأزمة السورية.مؤكداً عزم طهران على إستضافة حوار بين الحكومة و المعارضة السورية بعد إسبوعين على أبعد تقدير من إنتهاء قمة عدم الانحياز كاشفاً عن إجراء الخارجية الإيرانية إتصالات مع جميع الأطراف المعنية بالأزمة السورية.

من جهة أخرى علمت الميادين أن إيران وجهّت دعوة رسمية الى رئيس الحكومة المقالة في غزة اسماعيل هنية لحضور مؤتمر عدم الإنحياز كممثل لدولة فلسطين، وأن الأخير قبل الدعوة الإيرانية وأن الترتيبات لمشاركته قدّ استكملت.