موسكو تحذر من "عواقب وخيمة" في سورية

نائب وزير الخارجية الروسية غينادي جاتيلوف، يجتمع بوكيلة وزارة الخارجية الأمريكية ويندي شيرمان، ويحذّر من أن خروج المنظمة الدولية من سورية سيكون له "عواقب سلبية وخيمة".

وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية ويندي شيرمان

أعلنت روسيا اليوم الخميس، إنها تفضّل استمرار وجود الأمم المتحدة في سورية، إذ أن خروج المنظمة الدولية من هناك سيكون له "عواقب سلبية وخيمة".

وكان نائب وزير الخارجية الروسية جينادي جاتيلوف، إجتمع مع وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية ويندي شيرمان، حيث أكد على "ضرورة الحفاظ على وجود الأمم المتحدة في سورية."

وتابع جاتيلوف أن "خروج الأمم المتحدة من سورية في الوضع الحالي سيكون له عواقب سلبية وخيمة ليس فقط على هذا البلد، بل أيضاً على المنطقة بأكملها." الا انه لم يذكر المراقبين الدوليين على وجه التحديد.

وجاء في بيان للخارجية الروسية أن غاتيلوف أجرى في موسكو مباحثات مع نظيرته الامريكية ويندي شيرمان تم خلالها تبادل وجهات النظر إزاء سبل تسوية الأزمة السورية، على أبواب بحث الملف السوري في مجلس الأمن الدولي.

وأكد غاتيلوف بحسب البيان، ضرورة تحفيز نشاط مجموعة العمل الخاصة بسورية على أساس مقرارات لقاء جنيف على مستوى وزراء الخارجية. وشددّ الدبلوماسي الروسي على أهمية تواجد الأمم المتحدة في سورية والعمل من أجل نقل النزاع إلى المجرى السياسي.

وهناك انقسام بين موسكو وواشنطن حول أفضل الطرق للمساعدة على إنهاء الصراع الدائر في سورية.

وتقول الولايات المتحدة إن مراقبي الأمم المتحدة العزّل، يجب ألا يظلّوا في سورية بعد 19 أغسطس /آب موعد انتهاء تفويض مهمتهم، لكنها مستعدة لبحث بديل لوجود الأمم المتحدة في البلاد.

وفي إبريل / نيسان الماضي، وافق مجلس الأمن الدولي على نشر 300 فرد لمراقبة وقف لإطلاق النار في إطار خطة سلام مدعومة من الأمم المتحدة، لكن روسيا والصين استخدمتا حق النقض (الفيتو) ضد ثلاثة قرارات أخرى تنتقد دمشق وتهددّ بفرض عقوبات.

وفيما جرى تقليص عدد المراقبين الشهر الماضي إلى النصف عندما جدد مجلس الأمن المهمة لمدة 30 يوماً.، أعلنت مبعوثة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة سوزان رايس الأسبوع الماضي، إنه ليس هناك جدوى من تجديد تفويض المراقبين مرة أخرى.

اخترنا لك