السوبر الألمانية لبايرن و"السيتي" أبطال "درع المجتمع"

طمأن بايرن ميونخ الألماني ومانشستر سيتي الإنجليزي جماهير فريقهما بعد أن فكّ الأول عقدة بوروسيا دورتموند بطل ألمانيا وإنتزع منه كأس السوبر بجدارة بفوزه عليه 2-1، ونجاح الثاني في إحراز كأس الدرع الخيرية على حساب أبطال أوروبا في مباراة مثيرة حسمها بطل الدوري

بايرن ميونخ أبطال السوبر الالماني

ضرب بايرن ميونخ الألماني عدّة عصافير بحجر واحد بفوزه بكأس السوبر الألمانية على حساب بوروسيا دورتموند بطل ألمانيا في المباراة التي جمعتهم على ملعب "أليانز أرينا"، حيث فكّ الفريق البافاري العقدة "السوداء والصفراء" التي استعصت عليه منذ العام 2010، وتحديداً 13 شباط\فبراير 2010 تاريخ آخر فوز "بافاري" على دورتموند بنتيجة 3-1 في الدوري الألماني.

الإنتصار على دورتموند أدخل كأس السوبر الخامسة إلى خزائن النادي البافاري، وحرم أبناء المدرب يورغن كلوب من إعادة الكأس إلى ملعب " فيستفالين" للمرة الأولى منذ أربع سنوات، تاريخ آخر فوز لدورتموند بالسوبر الألماني على حساب بايرن ميونخ تحديداً 2-1، ليعادل البافاريون عدد ألقاب السوبر مع "الأسود والأصفر".

ونجح البايرن أيضاً في إنهاء موسم الجفاف الذي عانى منه أبناء المدرب يوب هاينكيس، بعد الفشل في إحراز لقبي الدوري والكأس الألماني أمام دورتموند تحديداً ومعاندة الحظ له في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا التي خسرها البايرن أمام تشلسسي الإنجليزي بضربات الترجيح، إضافة إلى الإخفاق الألماني في بطولة أوروبا (يمثل لاعبو البايرن النسبة الأكبر من لاعبي المنتخب والعامود الفقري له).

ضرب بايرن مبكراً، مؤكداً عزمه هذا الموسم على استعادة الألقاب، فإفتتح الوافد الجديد من نادي فولفسبورغ الكرواتي ماريو ماندزوكيتش التسجيل في الدقيقة السادسة من عمر المباراة قبل أن يضيف الدولي الألماني توماس مولر الهدف الثاني في الدقيقة 11، فيما نجح هدّاف الدورتموند روبرت ليفاندوفسكي بتقليص الفارق في الدقيقة 75، لكن دون أي تأثير على النتيجة النهائية للمباراة، ليرفع القائد فيليب لام الكأس أمام جماهير فريقه المحتشدة في "أليانز أرينا".

مانشيني و "المرّة الأولى"

يبدو أن الإيطالي روبرتو مانشيني سيكون رجل "المرّة الأولى" في مانشستر سيتي الإنجليزي، فبعد أن قاد الـ«سيتيزينس» في 2011 إلى إحراز كأس إنجلترا للمرة الأولى منذ 1969، ثم التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الموسم الماضي للمرة الأولى منذ 1968، أضاف المدرب الإيطالي لقباً جديداً إلى خزائن النادي وهو لقب درع المجتمع للمرة الأولى منذ 1972 والرابعة في تاريخه (توج بها في العامين 1937 و1968 ايضا)، معوضاً خسارة الموسم الفائت امام الجار اللدود "مانشستر يونايتد".

في المقابل، فشل المدرب الإيطالي الآخر روبرتو دي ماتيو في إضافة لقب "درع المجتمع" إلى لقبي كأس إنجلترا ودوري أبطال أوروبا اللذين توج بهما الموسم الفائت بعد أن حلّ مكان البرتغالي أندري فياش ـ بواش، وقيادة تشلسي إلى لقب درع المجتمع للمرة الأولى منذ 2009 والخامسة في تاريخه.

تقدم "البلوز" عكس مجريات اللقاء عبر "النينيو" فيرناندو توريس قبل نهاية الشوط الاول بخمس دقائق. وشكل طرد مدافع تشلسي الصربي برانيسلاف إيفانوفيتش بعد تدخل بالقدمين على مواطنه الكسندر كولاروف نقطة تحول في المباراة، فنجح منقد "السيتيزنس" في أغلب مباريات الموسم الماضي العاجي يايا توريه من إدراك التعادل في الدقيقة 53، بعد أن وصلته الكرة على الجهة اليمنى من حدود المنطقة بعد تشتيتها من القائد جون تيري إثر ركلة ركنية، فسددها قوية في الزاوية اليسرى الأرضية لمرمى بيتر تشيك. ولم يكد تشلسي يستفيق من صدمة هدف التعادل حتى اهتزت شباكه بهدف ثان رائع سجله الارجنتيني كارلوس تيفيز في الدقيقة 59 بعد أن قام بمجهود فردي من الجهة اليسرى وتلاعب بمدافعين قبل أن يطلق الكرة من حدود المنطقة الى الزاوية اليمنى العليا لمرمى تشيك. ولم ينتظر «سيتي» كثيراً ليضيف الهدف الثالث في الدقيقة 65 وهذه المرة عبر الفرنسي سمير نصري الذي وصلته الكرة داخل المنطقة بعد عرضية من كولاروف فاطلقها مباشرة في الشباك، قبل أن يقلص البديل راين برتراند النتيجة في الدقيقة 80.

مانشستر سيتي أبطال درع المجتمع

اخترنا لك