إطلاق مطراني حلب يحتاج إلى وقف إطلاق نار

مفتي سورية يؤكد أن مطراني حلب موجودان في تركيا وهما على قيد الحياة. وصحيفة "السفير" تنقل أجواء المفاوضات الجارية من اجل إطلاقهما.

البيان الختامي للمؤتمر لم يلاق تطلعات الكثير من المشاركين

قال مفتي سورية الشيخ أحمد بدر الدين حسون إنّ المطرانين المختطفين بولس يازجي ويوحنا إبراهيم على قيد الحياة وهما في تركيا. يأتي ذلك في ظل أنباء عن قرب الإفراج عنهما في ظل وساطات جارية كانت أبرزها الزيارة التي قام بها المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم إلى قطر.

ونقلت صحيفة "السفير" أن ابراهيم التقى خلال زيارته الأخيرة إلى الدوحة الموفد الدولي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي ونائبه مختار لاماني، وتناول البحث ملف المطرانين المخطوفين بولس اليازجي ويوحنا إبراهيم وسبل الإفراج عنهما. وأبلغ ابراهيم الموفد الدولي أنه سمع من الرئيس بشار الأسد تأكيدا حول استعداد النظام لتقديم كل ما يلزم من تسهيلات لتحرير المطرانين.

وبحسب الصحيفة فإنه تردد أن "معاون الإبراهيمي كان قد أبلغ بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي أن مجموعة سلفية غير تكفيرية تحتجز أحد المطرانين (يازجي)، وأبدت استعدادها لتسليمه "شرط التوصل إلى وقف إطلاق نار في إحدى المناطق في شمال مدينة حلب، وتأمين ممر آمن لايصاله الى منطقة آمنة". وأفادت مصادر سورية أن دمشق مستعدة لوقف إطلاق نار موضعي لتسهيل عملية الافراج عن المطرانين.

مسيحيو الشرق يؤكدون انتماءهم للمشرق

يأتي ذلك في وقت غابت قضية المطرانين المخطوفين عن البيان الختامي للمؤتمر العام الأول لمسيحيي المشرق في بيروت. وبعد يومين من العرض المتواصل لهواجس المسيحيين في المنطقة صدر البيان باسم اثنتي عشرة كنيسة تلاه الأب بولس وهبي الذي أكد أن المسيحيين المشرقيين هم أبناء هذه الأرض المشرقية الأصيلين وهم باقون فيها مهما اشتدت عليهم الصعاب".

 لكن البيان الختامي لم يحاك طموحات بعض المشاركين. ومن هؤلاء على سبيل المثال الوفد المصري، حيث اعتبر رئيسه نجيب جبرائيل البيان بأنه "جاء بياناً توصيفياً لمجريات المؤتمر دون أن يقترح حلولاً أو مقترحات قابلة للتنفيذ" قائلاً "إن البيان جاء قاصراً ولم يعبر عن طموحاتنا".    

وذكر جبرائيل "أن البيان أغفل قضية الأٌقباط في سورية فضلاً عن المطرانين المخطوفين".

الأمر الذي حاولت الميادين استيضاحه من السفير البابوي في لبنان غبريال كاتشيا وعما إذا كان هناك من مبادرة فاتيكانية في هذا الملف. كاتشيا أكد على "كل المبادرات التي تؤدي الى نتائج حسية ترتبط بأهمية ان يكون جميع المعنيين بها يتحلون بإرادة طيبة، فعندما توجد الإرادة الطيبة يوجد الحل، ولذلك نحن نعمل لكي تتوافر الظروف التي تتيح لأصحاب الارادة الطيبة ان يعملوا فنحصل على الثمار المطلوبة".

ومن الدعوات التي أطلقها المشاركون في مؤتمر مسيحيي المشرق، تعزيز الحوار مع المسلمين لإنعاش مناخات التفاهم.

 

اخترنا لك