أهالي الاسرى القدامى يترقبون إطلاق سراح الدفعة الثانية منهم

ترقب للإفراج عن الدفعة الثانية من الأسرى القدامى وسط أجواء فرح تعمّ منازل ذويهم.

أجواء فرح في منزل الأسير ناجح مقبل

مساء غد الثلاثاء ستكون فلسطين مع دفعة من الأسرى الذين سيعانقون الحرية بعد سنوات طويلة من الأسر داخل زنازين الاحتلال. وبانتظار عملية الإفراج فإن عائلات الأسرى المعتقلين ما قبل أوسلو تنتظر بفارغ الصبر إطلاق سراح أبنائها.

من هذه العائلات، عائلة الأسير ناجح مقبل التي تعيش فرحة ما بعدها فرحة. والدة الأسير لا تعلم بعد إن كان ابنها سيفرج عنه الثلاثاء المقبل أم في الدفعتيين اللاحقتين في كانون أول/ ديسمبر وآذار/ مارس المقبلين، لكنها تقول إنها "منذ سمعت الأخبار التي تتحدث عن إمكانية إطلاق سراح ابنها وهي تطير من الفرح كالحمام". 

رقص وغناء في منزل المعتقل منذ 23 عاماً والذي رفض الاحتلال الافراج عنه كغيره من الأسرى القدامى. لكنه قد يخرج الثلاثاء المقبل مع 26 أسيراً هم الدفعة الثانية من صفقة أبرمت بين واشنطن واسرائيل لاستئناف المفاوضات. 

وسعت إسرائيل لتنغيص فرح الفلسطينين بتسريب أنباء عن احتمال ابعاد بعض الأسرى إلى غزة لكن السلطة أعلنت رفضها للمقترح وهددت بالتوجه للمؤسسات الدولية. وهو ما أكده وزير شؤون الأسرى عيسى قراقع معلناً أن ذلك يخالف المتفق عليه. 

وفيما دعا غلاة اليمين الاسرائيلي لتظاهرات أمام معتقل عوفر لمنع الإفراج عن الاسرى، أعلنت حكومة الاحتلال عن رشوة لهم ببناء 1700 وحدة استيطانية في القدس والضفة في محاولة لاسترضائهم.