"الحوار الوطني" في تونس يبدأ بتقديم المرشحين لخلافة العريض

صحيفة "الشرق الأوسط" تتحدّث عن المرشحين لتولي رئاسة الحكومة التونسية بعد تقديم رئيس الحكومة الحالي علي العريض تعهدا بالإستقالة، بحيث تجري المنافسة بين أسماء سياسية عدة في ظل الحذر والتحفّظ، وبصفة تكاد تكون سرية.

الحراك مستمر في تونس لتعيين بديل عن العريّض في سدة رئاسة الحكومة

 المنجي السعيداني- صحيفة "الشرق الأوسط": تتنافس عدة أسماء سياسية في تونس، في ظل الحذر والتحفّظ، وبصفة تكاد تكون سرية، على منصب رئاسة الحكومة، بعد تقديم علي العريض رئيس الحكومة التونسي الجمعة، التعهّد بالإستقالة.

وبدأ العدّ التنازلي الفعلي للإستقالة النهائية للحكومة الحالية، ومن المنتظر أن تسلّم السلطة بعد مرور ثلاثة أسابيع، وفق خارطة الطريق. ويسابق الرباعي الراعي للحوار السياسي بين الحكومة والمعارضة بقيادة نقابة العمال (الإتحاد العام التونسي للشغل) الزمن للإتفاق حول الشخصية المرشّحة، قبل يوم حلول الخميس المقبل، آخر أجل لإنهاء هذه المهمة.

أضافت الصحيفة، لقد انطلقت مشاورات ماراثونية حول الشخصية السياسية المستقلة التي ستقود الحكومة وتهيئ الأرضية المناسبة لإجراء ثاني انتخابات بعد الثورة. ويفترض أن تكون شخصية رئيس الحكومة قادرة على فضّ ملفات سياسية وأمنية واقتصادية معقدة، وأن تحظى بموافقة شعبية واسعة، وهو ما يجعل اختيار مرشح واحد عملية صعبة.

وبحسب "الشرق الأوسط" تطرح مختلف الأطراف السياسية مرشحا أول وتحتفظ باسم بديل لتقديمه في صورة التحفّظ على المرشح الرئيس. ولم تحسم معظم الجبهات السياسية أمرها بشأن مرشحها لرئاسة الحكومة. ويعدّ كل من عبد الكريم الزبيدي وزير الدفاع السابق، والمختار الطريفي الرئيس السابق لرابطة حقوق الإنسان، ومصطفى كمال النابلي محافظ البنك المركزي السابق، وأحمد المستيري مؤسس حركة الديمقراطيين الاشتراكيين؛ أول حزب معارض لنظام بورقيبة، من بين أهم المرشحين لمنصب رئيس الحكومة التونسية المقبلة.

وبشأن التحضيرات الممهدة للإعلان عن رئيس الحكومة الجديد، قال محمد الحامدي الأمين العام لحزب التحالف الديمقراطي لـ"الشرق الأوسط"، إنه تقررّ عقد جلسة عامة للحوار الوطني، مساء الاثنين، بحضور الأمناء العامين للأحزاب، وذلك لتلقي مقترحات لجنة المسار الحكومي، والبت في اختيار الشخصية الوطنية المرشّحة لرئاسة الحكومة.

وأضاف الحامدي للصحيفة، إن الأطراف السياسية قد فرغت من تشكيل لجنة المسار الحكومي، وهي تضم في تركيبتها مختلف الأطراف السياسية، بالإضافة إلى ممثل للرباعي الراعي للحوار.

وتطرح عدة أسماء لمنصب رئيس الحكومة الكفاءات التي ستحلّ محل حكومة علي العريض، بعد تحوّلها إلى حكومة تصريف أعمال.

وكشفت الصحيفة السعودية، أنّ ترشّح عبد الكريم الزبيدي وزير الدفاع السابق يحظى بدعم معظم الأطراف السياسية، التي تنادي بشخصية قيادية مع بالكفاءة و«الكاريزما» والدراية السياسية والاقتصادية، وأن تكون متمكنة من الملفات الأمنية والعسكرية.

اخترنا لك