انطلاق الحوارِ في تونس وترقب لاجتماع الحكومة الاستثنائي

على وقع دعوة جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة في تونس للتظاهر وانطلاق الحوار الوطني، اجتماع استثنائي لحكومة علي العريض وتوقعات بإعلان استقالتها أو التعهد بتقديمها خلال فترة وجيزة.

جلسات الحوار تنطلق على وقع دعوات التظاهر ضد الحكومة

عقدت الحكومة التونسية إجتماعاً استثنائياً برئاسة علي العريض. وفيما حث رئيس حركة النهضة الإسلامية في تونس راشد الغنوشي الفرقاء السياسيين على تغليب العقل والتنازل المتبادل من أجل المصالحة الوطنية مع انطلاق الحوار الوطني، تحدثت المعلومات عن أن العريض سيستعرض في مؤتمر صحفي بعد الإجتماع ما آلت اليه المحادثات بين الأطراف. وقد يعلن استقالة حكومته خلاله أو يتعهد بتقديمها خلال فترة زمنية قصيرة. وبالتزامن من المقرر أن تخرج تظاهرات كانت قد دعت اليها احزاب المعارضة. 

وكانت دعت "جبهة الإنقاذ الوطني" التي تضمّ أطياف المعارضة في تونس أنصارها إلى الالتحاق بالوقفة الاحتجاجية المقررة الأربعاء بمناسبة مرور عام على انتهاء "الشرعية الانتخابية".

وقالت الجبهة في بيان صادر عنها إنها تدعو الجموع إلى التعبئة الجماهيرية لتأكيد رفضهم استمرار الأزمة على حسابهم والتسريع في تنفيذ مبادرة الرباعي لتسوية الأمة السياسية.

وطالبت الجبهة باستقالة الحكومة وتعيين حكومة كفاءات وطنية مستقلة لإنقاذ البلاد وتوفير المناخ المناسب لتنظيم انتخابات حرة وديمقراطية وشفافة.

وتتهم جبهة "الإنقاذ" حركة النهضة الإسلامية التي تقود الائتلاف الحاكم "بإطالة المحادثات والمماطلة" بهدف تعطيل الحوار الوطني وإحكام السيطرة على مفاصل الدولة وتزوير الانتخابات.

وحددت الجبهة تاريخ 23 تشلرين الأول/ أكتوبر لتنظيم الوقفة الاحتجاجية بشارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة بالتزامن مع الوقفة الإحتجاجية الدورية أمام مبنى وزارة الداخلية والتي تطالب بكشف حقيقة الاغتيالات السياسية. كما يتزامن التاريخ مع مرور عامين على انتخاب المجلس الوطني التأسيسي الذي تمّ تكليفه بصياغة دستور جديد للبلاد في مدة عام واحد.

وقالت الجبهة في بيانها "يوم 23تشرين الأول/ أكتوبر تكون قد انقضت سنة كاملة على انتهاء الشرعية الانتخابية (...) وعلى الإستبداد بالسلطة من طرف الائتلاف الحاكم بقيادة حركة النهضة".

وأضافت أن تونس لم تجنٍ من فترة الحكم هذه "سوى الإرهاب والإغتيالات والقمع والأوبئة والأوساخ والعطش والجوع وغلاء المعيشة والبطالة والفساد والمحسوبية".

اخترنا لك