قيادات الحزب الديمقراطي أشد المعارضين للانفتاح على إيران

يعارض عدد من زعماء الحزب الديمقراطي الإنفتاح الذي تبديه الإدارة الأميركية في تعاملها مع الحكومة الجديدة في إيران، وتزامناً مع المفاوضات في جنيف حول الملف النووي وإحتمالات رفع جزئي للعقوبات الأميركية على طهران يرفض الديمقراطيين ذلك بشدة.

النواب الديمقراطيون ومؤيديهم من منظمة إيباك يشكلون ضغطاً على سياسة الرئيس تجاه إيران
النواب الديمقراطيون ومؤيديهم من منظمة إيباك يشكلون ضغطاً على سياسة الرئيس تجاه إيران

أعرب عدد من زعماء الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة معارضتهم الشديدة لتوجهات الرئيس باراك أوباما الانفتاح على إيران وتخفيف إجراءات العقوبات الاقتصادية، ونيتهم الذهاب إلى "أبعد مدى ممكن لإبقاء العقوبات" إن تطلب الأمر.

 وبحسب مجلة "فورين بوليسي" فإن أعضاء لجنتي الكونغرس للشؤون الخارجية من الحزب الديمقراطي ومؤيديهم من أنصار إسرائيل في منظمة "إيباك" أضحوا يشكلون قطباً ضاغطاً على توجهات البيت الأبيض بغية "ابتزاز إيران لمزيد من التنازلات أبعد مما ذهب إليه (العرض الإيراني) في محادثات جنيف".

وصرح السيناتور الديمقراطي إدوارد ماركي أنه "ينبغي على الولايات المتحدة ألا تخفف وطأة العقوبات بوصة واحدة بينما لم يتم التيقن من نوايا إيران.. لوقف العمل ببرنامج أسلحتها النووية".

يذكر أن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ روبرت منينديز، استصدر قراراً لتشديد العقوبات على إيران في أواخر العام 2011، بالتعاون مع زميله الجمهوري المتشدد مارك كيرك، متجاهلاً مساعي البيت الأبيض للحيلولة دون ذلك.

وبحسب المجلة الأميركية فإنه ينبغي في هذا الصدد تتبع تحركات اللوبي الإسرائيلي "ايباك" بدقة لحشد أوسع معارضة للإنفراج مع إيران، و"تأجيل" معركة معارضته بيع أسلحة أميركية ضخمة للسعودية والإمارات "للحفاظ على أولوية المعركة ضد إيران"، والذي تجسد مباشرة عقب مؤتمره السنوي الأخير بتوجه المئات من أنصاره إلى الكونغرس لتسليط الضوء على إيران.