الغرب حريص على وحدة الموقف الدولي بوجه طهران

صحيفة "الشرق الأوسط" تنقل عن مصادر دبلوماسية غربية أن ايران ستجد نفسها بوجه كتلة متماسكة لمنع استغلال برنامجها والحصول على سلاح نووي.

اولى جولات المفاوضات في عهد الرئيس حسن روحاني
اولى جولات المفاوضات في عهد الرئيس حسن روحاني

تحت عنوان " الغرب يحرص على وحدة الموقف الدولي بوجه طهران" نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر دبلوماسية غربية أن "إيران التي لعبت على حبل "التمايزات" في المواقف بين الدول الست، ستجد بوجهها "كتلة متماسكة" هدفها منع إيران من استغلال برنامجها للحصول على السلاح النووي، والحرص على التزام مواقف لا تتسم بالضعف، حتى لا تعقد اتفاقاً غير مرض، ولا بالتشدد المفرط، حتى لا تفشل المفاوضات".

وأشارت المصادر إلى أن "البديل هو "الضربة العسكرية"، التي سبق لوزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن وصفها بـ"الكارثية".

وأكدت  المصادر الغربية انفتاحها على الطرف الإيراني وعلى ترحيبها بـ"المناخ الجديد" لإجراء مفاوضات جنيف2، وعلى قناعتها بأن إيران "تختنق اقتصادياً"، مشددة على "تمسكها بـ"أساسيات" موقفها لجهة تدابير الثقة المطلوبة من إيران، ولما تريد أن يكون عليه البرنامج النووي الإيراني في حالته النهائية".