أكثر من مليون ونصف مليون حاج يتوجهون إلى عرفة

حجاج بيت الله الحرام يتوجهون إلى جبل عرفة لأداء أهم أركان فريضة الحج.

1.5 مليون مسلم ومسلمة يحجون هذا العام

بدأ أكثر من مليون ونصف مليون حاج بالصعود إلى جبل عرفة لأداء أهم أركان فريضة الحج. 

وأشارت وزارة الداخلية السعودية إلى اكتمال وصول الحجاج إلى مكة من 188 دولة حول العالم. وعشية عيد الأضحى المبارك جرت عملية تغيير كسوة الكعبة في تقليد سنوي يسبق يوم العيد.

المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وجه رسالة إلى حجاج بيت الله الحرام أكد فيها أن الجماعات التكفيرية المتطرفة إنما هي نتيجة لمخططات أجهزة الاستخبارات الأجنبية وأنها لعبة بيد الصهيونية والغرب لسفك دماء المسلمين وخلق الفتنة بين المذاهب الإسلامية. 

خامنئي حذر من أن الأوضاع التي تمر بها الأمة الإسلامية إن استمرت على ما هي عليه فستؤدي إلى نسيان القضية الفلسطينية مما يستدعي اتحاد المسلمين تحت لواء التوحيد ومعرفة أعداء الأمة بدقة ومواجهة مخططاتهم.

وفي فلسطين دعت حركة الجهاد الإسلامي لجعل عيد الأضحى مناسبة للتأكيد على وحدة الكلمة والموقف، وتضميد الجراح، ونبذ حالة الفرقة والانقسام، وإعلاء قيم التكافل والمودة وصلة الرحم، وتبييت النية للعمل تحت راية الجهاد والمقاومة، من أجل تحرير القدس والمسجد الأقصى.

وهنأت الجهاد في بيان صحفي جماهير الأمة، وأبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، والأسرى في سجون الاحتلال وذويهم، وعوائل الشهداء. وقالت الجهاد إن التصدي للهجمة الصهيونية الاستيطانية في القدس مرهون بإرادة الجماهير الحيّة، وعزيمة المقاومة القادرة بسواعد أبطالها على كبح تغول العدو وغطرسته، فطريق تحرير الأرض، واسترداد الحقوق، وتخليص المقدسات من الأسر تأتي بتبنينا نهج الجهاد والمقاومة. وشددت أن على الأمة شعوباً وحكومات أن تحشد كل قواها في مواجهة "المشروع الصهيوني"، الذي حاول ولا يزال تشتيت صفوفها، وتمزيق قوتها، ونخر طاقاتها، والقضاء على مشاريع النهضة، وطمس معالم الحضارة فيها.

وحذرت حركة الجهاد من محاولات أعداء الأمة تقسيم عالمنا العربي والإسلامي وتجزئته إلى كيانات ودويلات، واستمرار نزيف الدماء فيها، وحملات استهداف وتشتيت أهلنا في مخيمات اللجوء الطامحين بالعودة إلى ديارهم التي هجروا منها، خدمةً لأهداف "المشروع الصهيوني".