إسرائيل تفضل غياب الإتفاق مع إيران على "اتفاق سيء"

الصحف الإسرائيلية تجمع على أن غياب الاتفاق مع إيران أفضل من اتفاق سيء، وتشير إلى إبلاغ إسرائيل أعضاء الكونغرس إصرارها على الإبقاء على العقوبات على إيران.

اسرائيل تضغط على الكونغرس لابقاء العقوبات على ايران
اسرائيل تضغط على الكونغرس لابقاء العقوبات على ايران

تحت عنوان "غياب الإتفاق مع إيران أفضل من اتفاق سيء" قالت "إسرائيل هيوم" إنه "في إسرائيل تم رفض الاقتراح الإيراني الذي نشر أمس وأساسه تجميد تخصيب اليورانيوم بنسبة ٢٠ في المئة".

ونقلت الصحيفة عن مصدر سياسي رفيع المستوى في ديوان رئيس الحكومة وصفه الاقتراح بـ"السيء" مشيراً إلى أن "عدم وجود اتفاق أفضل من اتفاق سيء".

المصدر نفسه أضاف أن "الإيرانيين يريدون التضحية بأمر لا يمس بقدرتهم على التخصيب، على أن يكون بوسعهم بلوغ هدفهم وهو دولة على حافة القنبلة النووية، ولذلك لا ينبغي الوقوع في إغراء الاقتراح والموافقة عليه".

وأضافت الصحيفة أنه "وصل أمس إلى اسرائيل ديبلوماسيون فرنسيون وبريطانيون أثاروا إمكانية تخفيف العقوبات". ولفتت الصحيفة أنه في كل هذه السيناريوهات، أوضح ممثلو إسرائيل "أن تخفيف العقوبات يمسّ بتقدم المفاوضات من دون أن يحرز الهدف المنشود".

كما نقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في مكتب رئيس الحكومة قوله إن "بريطانيا أطلعت إسرائيل على نيتها تسخين العلاقات مع ايران لكي توضح لها أن طريق الحوار هي الطريق الصحيح"، لافتة إلى أنه "ومع ذلك، يؤكدون في اسرائيل أنه حتى الآن ما من قرار أوروبي برفع العقوبات وأنه يبذل جهد ديبلوماسي كبير لمنع ذلك".

بدورها، تناولت صحيفة "هآرتس" موضوع تخفيف العقوبات على إيران، مشيرة إلى أن اسرائيل قالت لأعضاء الكونغرس"لا تخففوا العقوبات على ايران".

وقالت الصحيفة إن "اسرائيل تخوض الآن معركة ديبلوماسية هدفها التشويش على نجاح "الهجوم الساحر" الذي شنّه الرئيس الإيراني حسن روحاني أثناء زيارته للأمم المتحدة الشهر الماضي.

وأشارت "هآرتس" إلى أنه "بعد الخطابات الشديدة اللهجة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، يركز وزير الأمن موشيه يعالون، الموجود في واشنطن، جهده على محاولة إقناع الأميركيين بعدم السماح بتخفيف العقوبات على ايران، قبل موافقة الأخيرة على اتفاق ملزم يكبح برنامجها النووي بصورة قوية".

ولفتت الصحيفة إلى أنه "في موازاة ذلك تعمل اسرائيل في الكونغرس على تحقيق هدف أكثر أهمية، هو تشديد العقوبات، الأمر الذي من شأنه أن يفضي إلى مواجهة مع إدارة أوباما التي تعارض ذلك في هذه المرحلة".