نتنياهو في مواجهة "نيويورك تايمز"

صحيفة "إسرائيل هيوم" تتناول جهود رئيس الحكومة الإسرائيلية في إطلاق الرسائل الحادة ضد إيران كاشفة عن استياء في مكتب نتنياهو من انتقادات صحيفة "نيويورك تايمز" إليه والتي جاء فيها أن الأخير يخرب المساعي التي يبذلها أوباما للحوار مع طهران.

تتساءل صحيفة "هارتس" عن هجرة الإسرائيليين مطالبة بتحويل اسرائيل إلى "دولة عدالة"
تتساءل صحيفة "هارتس" عن هجرة الإسرائيليين مطالبة بتحويل اسرائيل إلى "دولة عدالة"

تحت عنوان "هجوم اعلامي ضد الكلام المعسول لروحاني" كتبت صحيفة "اسرائيل هيوم"  أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يواصل إطلاق الرسائل الحادة ضد الرئيس  حسن روحاني والمشروع النووي الإيراني.

واعتبرت أن نتنياهو حاول تمرير رسالة من خلال مقابلاته مع وسائل إعلام أميركية، مفادها أنه ممنوع تخفيف العقوبات الإقتصادية ضد إيران، وممنوع إبعاد التهديدات العسكرية عن الطاولة.

وكشفت أنه في مكتب رئيس الحكومة يرفضون الإنتقادات التي وجهتها صحيفة "نيويورك تايمز" إلى نتنياهو، والتي جاء فيها أن الأخير يخرب المساعي التي يبذلها أوباما للحوار مع طهران.  

بدورها أشارت "يديعوت أحرنوت" في مقال بعنوان "نتنياهو في مواجهة نيويورك تايمز" ونقلاً عن محافل إسرائيلية عملت في سفارة إسرائيل في واشنطن، إلى أن المقال الذي نشر في صحيفة "نيويورك تايمز"، لم يكن حاداً على نحو خاص مقارنة مع مقالات اُخرى نشرت في السنوات الاخيرة. مع ذلك، توافق محافل إسرائيلية كثيرة على أن المحلل الكبير توماس فريدمان يحمل مواقف انتقادية جدا ضد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

وفيما ورد بكلام المحافل أن "الصحيفة لا تتحمل إطلاقا فكرة المستوطنات"، قالت إنه يقفون ضد إسرائيل في كل فرصة تثار فيها هذه القضايا. والعلاقات المعقدة بين نتنياهو والصحيفة شهدت صعودا وهبوطا على مر السنين، لكن اسرائيل لا تزال تستخدم صفحات الصحيفة لتمرير رسائل دولية. 

أما صحيفة "هآرتس" فتساءلت "لماذا يهاجرون"؟ في دلالة على حركة الإحتجاج الإجتماعي التي اندلعت في صيف ٢٠١١، وكانت تعبيرا عن ضائقة يمر بها الإسرائيلييون، لم تمكنهم من العيش بكرامة ورفاهية. فمئات الآلاف خرجوا إلى الشوارع بسبب غلاء المعيشة، ولأنهم غير قادرين على تأمين الخدمات الحيوية والأساسية لهم ولأولادهم، كالسكن والتعليم، وكان يجدر  بوزير المالية يائير لبيد، الذي ينتقد أولئك الذين يختارون مغادرة إسرائيل، أن يعمل لتحسين الوضع.

وتعلق أنه وبدل إدانة المواطنين لأنهم اختاروا الهجرة من اسرائيل، يتعيّن على الحكومة العمل لتحويل اسرائيل إلى دولة عدالة ومساواة.