بدر عبدالعاطي للميادين: توحيد المعارضة السورية المعتدلة هدف مصر الأولي للحل السياسي للأزمة

المتحدث باسم الخارجية المصرية في حديث مع الميادين يؤكد على ضرورة الحل السياسي للأزمة السورية ويشير إلى أن مصر مستمرة في دعم الحل السياسي بعد استعادتها دورها الإقليمي وتحركها بمسؤولية بشكل خاص في الأزمة السورية. الموقف المصري يأتي في ظل حركة نشطة لأطراف المعارضة السورية إلى القاهرة. وفي هذا الإطار يلتقي رئيس الائتلاف السوري هادي البحرة وزير الخارجية المصري سامح شكري في القاهرة.

عبدالعاطي: يجب اقناع كافة الأطراف السورية بضرورة الاحتكام إلى لغة الحوار
قال المتحدث باسم الخارجية المصرية بدرالدين عبد العاطي في حديث مع الميادين إن "توحيد المعارضة السورية هو هدف مصر الأولي"، لافتاً إلى أنه "من دون توحيد المعارضة السورية المعتدلة، وتنسيق مواقفها يصعب التحرك في إطار الحل السياسي".

وأشار عبد العاطي إلى الدور المصري الحيوي لحل الأزمة السورية، فأكد على أن "لا حل عسكرياً لهذه اللأزمة وأن الحل السياسي يتطلب اقناع كافة الأطراف السورية بضرورة الاحتكام إلى لغة الحوار للحل السياسي، لأن الحل العسكري لن يؤدي سوى إلى المزيد من أعمال القتل وسفك دماء الأبرياء".

وأكد عبدالعاطي على أهمية دور مصر التي تستعيد دورها الإقليمي. وأشار إلى أنها تقف مع تحقيق استقرار سوريا بشكل خاص، وأنها تتحرك بمسؤولية وبشكل مستمر لوقف حمام الدم في هذا البلد.

جاموس يدعو لهيئة حكم انتقالية لمواجهة الارهاب

تشهد القاهرة منذ أيام حراكاً مكثفاً للمعارضة السورية. رئيس الائتلاف هادي البحرة سيلتقي خلال الساعات المقبلة وزير الخارجية المصري سامح شكري. قبل أيام زار وفد من هيئة التنسيق العاصمة المصرية. وذكرت مصادر معارضة مطلعة أن لقاءً حصل بين وفد من التنسيق ووفد من الائتلاف.

وأكد عضو الهيئة السياسي في الائتلاف السوري المعارض بدر جاموس من القاهرة على ضرورة اعتماد الحل السياسي والسلمي للأزمة السورية"، معتبراً أن "المخرج يكون عبر هيئة حكم انتقالية تواجه الارهاب".

أجواء تفاؤلية تخيم على الحراك الجاري هذه الأيام، في ظل الحديث عن المفاوضات المباشرة التي ستحتضنها موسكو بين الحكومة السورية والمعارضة، إذا ما توصلت الأطراف إلى اتفاق بشأن شروط للحوار.

في المقابل، أعلن المعارض السوري محمد رحال باسم "المؤتمر السوري الوطني العام" عدم الاعتراف بالائتلاف المعارض والحكومة المنبثقة عنه. واعتبر رحال في مؤتمر صحافي من بيروت أن "الائتلاف دعم الارهاب والارهابيين"، مطالباً مجلس الأمن "بإرسال لجنة لتقصي الحقائق حول الدورين التركي والقطري في سوريا بدعم الجماعات الإرهابية".

المعارضة السورية تتحرك باتجاه القاهرة لتفعيل التوصل إلى ورقة عمل موحدة