الجربا يتهم مقاتلي القاعدة بسرقة "الثورة السورية"

رئيس الإئتلاف السوري المعارض يتهم مقاتلي القاعدة بسرقة "الثورة السورية"، ويتهم النظام بصنع بعض التنظيمات الإسلامية المتطرفة، وأحد قادة الجيش الحر يعلن إنشقاق مجموعة من الكتائب عنه.

المعارضة تعاني عدداً كبيراً من المشاكل أبرزها الاقتتال الداخلي
المعارضة تعاني عدداً كبيراً من المشاكل أبرزها الاقتتال الداخلي

اتهم أحمد عاصي الجربا رئيس الائتلاف السوري المعارض "متطرفين قدموا من خارج الحدود بسرقة الثورة" السورية، معتبراً أن الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة "لا علاقة لها" بالشعب السوري ولا بالجيش الحر، كما اتهم النظام في سورية بصناعة بعضها، بحسب تعبيره.

كلام الجربا أتى في معرض كلمته التي ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث قال "السوريين من أكثر شعوب الأرض مناصرة للسلام والاعتدال والتسامح والتعايش.. وما نراه اليوم من جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة لا علاقة له بالشعب السوري ولا بثورته ولا بجيشه الوطني الحر".

وأضاف "برزت ظاهرة التطرف بدعم وتخطيط من النظام الذي راهن على تحويل ثورة الحرية إلى اقتتال أهلي ومذهبي، وصنع العديد من التنظيمات الإرهابية وسلحها وجعلها تقوم بمهامه في المناطق التي خرج منها، بينما جاء بعضها الآخر من وراء الحدود كي يسرق ثورتنا".

وأكد ان "هذه الظاهرة نمت وترعرعت في ظل التجاهل والتقاعس الدولي تجاه حماية الشعب السوري".

 يذكر أن 13 فصيلاً إسلامياً مسلحاً أعلن قبل يومين أن الإئتلاف المعارض والجيش الحر لا يمثلهم، لينتشر أمس بيان للنقيب عمار الواوي أحد قادة الكتائب في الجيش الحر ويعلن أسماء مجموعة كبيرة من الكتائب والألوية على امتداد سورية ترفع الغطاء عن قيادة هيئة الأركان في الجيش الحر قائدها سليم إدريس وكذلك عن الإئتلاف بقيادة الجربا.

وكان الإقتتال في صفوف المعارضة المسلحة تنامى في الأسابيع الأخيرة، لاسيما حين هاجم تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" مدينة إعزاز وطرد منها كائب الجيش الحر، لتمتد الخلافات إلى عدد كبير من المناطق شمال سورية.