الفلسطينيون يحيون ذكرى انتفاضة الأقصى ومواجهات مع قوات الإحتلال في القدس المحتلة

مواجهات في القدس المحتلة بين قوات الإحتلال وشبان فلسطينيين خلال تظاهرات في الذكرى الثالثة عشر لانتفاضة الأقصى عام 2000.

الإحتلال حوّل محيط المسجد الأقصى لثكنة عسكرية
الإحتلال حوّل محيط المسجد الأقصى لثكنة عسكرية

في ظل ظروف أكثر سوءاً من الظروف التي سبقت انتفاضة الأقصى عام 2000 يحيي الفلسطينيون ذكرى هذه الانتفاضة وسط دعوات لاندلاع انتفاضة جديدة لا سيما مع ما يتعرض له المسجد الأقصى من هجمة شرسة من قبل قوات الإحتلال. 

فقد خرج الفلسطينيون في القدس المحتلة ومدن الضفة الغربية وقطاع غزة الجمعة في تظاهرات شعبية. وشهدت الشوارع الداخلية للبلدة القديمة في القدس مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الإحتلال التي حولت محيط المسجد الأقصى إلى ثكنة عسكرية ومنعت وصول المصلين إليه. 

وقالت فلسطينية تمكنت من الدخول للصلاة في المسجد المبارك للميادين "إن عدد المصلين لم يتجاوز الألفين جلّهم من كبار السن". وبعيد صلاة الجمعة خرج المصلون في مسيرة من داخل المسجد رددوا فيها شعار "بالروح بالدم نفديك يا أقصى". 

وفي غزة نظمت حركة حماس مهرجاناً شعبياً في ذكرى الانتفاضة حمل عنوان "رجال القدس" تضمن عرضاً عسكرياً لمقاومين يمثلون مختلف الفصائل فصائل المقاومة الفلسطينية التي أكدت الوقوف صفاً واحداً في مواجهة الإحتلال ومخططاته الهادفة إلى تقسيم المسجد الأقصى وتصفية القضية الفلسطينية.

ويرى مراقبون أن ما تشهده القدس المحتلة والضفة الغربية يشي بإمكانية إندلاع انتفاضة ثالثة على غرار انتفاضة الحجارة عام 1987 وانتفاضة الأقصى عام 2000 في حين يقول آخرون إنه على الرغم من أن الظروف متشابهة إلا أن هناك العديد من العوامل التي قد تؤخر اندلاعها أبرزها الإنقسام الفلسطيني المستمر.