القرار الدولي حول سورية لا يسمح للأميركيين بضرب دمشق

تجمع الصحف الروسية على أن القرار الدولي حول سورية وتدمير الترسانة الكيميائية السورية سيفضي تلقائياً إلى انتفاء أسباب التدخل العسكري الخارجي لضربها وستفضي إلى حل وسط حول الفصل السابع.

تدمير الترسانة الكيميائية لسورية ينفي التدخل العسكري الخارجي فيها
تدمير الترسانة الكيميائية لسورية ينفي التدخل العسكري الخارجي فيها

تحت عنوان " القرار الدولي حول سورية لا يسمح للأميركيين بضرب دمشق" قالت صحيفة "راسيسكايا غازيتا" الروسية إن "النقاش لايزال مستمراً في أروقة مجلس الأمن للإتفاق على قرار دولي حول سورية".

ولفتت الصحيفة أن "القرار المرتقب يمثل الأساس للتخلص من الأسلحة الكيميائية". ووفق مصادر الصحيفة فإن "الإتفاق الروسي الأميركي الذي كان يمثل خارطة الطريق لتدمير الأسلحة الكيميائية في سورية جرى تحريفه"، مشيرة إلى أن "الوفد الروسي يواصل البحث عن صيغة لا تسمح للغرب باللجوء التلقائي لاستخدام القوة".

وبحسب مصادر الصحيفة المواكبة لما يجري في جنيف، فإن الصيغة "أعطت تفسيراً مغايراً لما اتفق عليه الوزير سيرغي لافروف مع نظيره جون كيري".

بدورها صحيفة "كوميرسانت" تحدثت عن الإتفاق الذي يبدو في الأفق على البنود الرئيسية لقرار حول سورية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر ديبلوماسية قولها إنه "من المتوقع أن يتبنى مجلس الأمن الدولي في نيويورك اليوم، قراراً حول الرقابة الدولية على الأسلحة الكيميائية السورية"، مضيفة أن "الدول الغربية لم تعد تصرّ على إدراج فقرة تتيح استخداماً تلقائياً للقوة ضد دمشق، في حال حدوث خرق لتدمير المخزونات الكيميائية".

وكشف دبلوماسيون روس للصحيفة أيضاً أن "تدمير الترسانة الكيميائية السورية، سيفضي تلقائياً إلى انتفاء أسباب التدخل الخارجي، ما سيعرض المعارضة للخسارة"، معتبرة أنه "سيكون مستحيلاً اتهام دمشق بإستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين".

ورأت الصحيفة أنه "في ما يتعلق بمسار المفاوضات الدائرة حالياً في نيويورك، فإنها قد تفضي إلى حل وسط حول الفصل السابع".