الجيش يسيطر على بلدةٍ بريف درعا واستهداف القنصلية العراقية بدمشق

الجيش السوري يسيطر على بلدة في ريف درعا، ويبدأ هجوماً في حي القصور بحمص، وسقوط سيدة عراقية وعدد من الجرحى جراء سقوط قذيفة هاون على القنصلية العراقية بدمشق، في وقت بدأ محققو الأمم المتحدة يومهم الثاني من التحقيق باستخدام الكيميائي.

القنصلية العراقية تقع بالقرب من ساحة الروضة التي تضم السفارة الأميركية أيضاً
القنصلية العراقية تقع بالقرب من ساحة الروضة التي تضم السفارة الأميركية أيضاً

اعترفت تنسيقيات المعارضة السورية بسيطرة الجيش السوري على بلدة الشيخ سعد جنوب نوى بريف درعا وانسحاب مسلحي الجيش الحر منها، وفي المقابل قالت المعارضة إن مقاتليها حققوا تقدماً في جمرك درعا القديم قرب الحدود الأردنية وإنهم سيطروا على حارة البدو.

أما في ريف دمشق فيواصل الجيش السوري تقدمه في بلدة زملكا، حيث سيطر على عدد من كتل الأبنية عند مدخل الغوطة الشرقية.

وفي حمص بدأت قوات الجيش السوري هجوماً كبيراً في حي القصور (شمال غرب المدينة)، وتحدثت الأنباء عن تحقيقه تقدماً كبيراً هناك، حيث كان الجيش السوري سيطر قبل أشهر على حي الخالدية الإستراتيجي، ونجح في محاصرة الأحياء التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة في قلب حمص.

 

من جهة أخرى قال شهود لوكالة "رويترز" إن قذيفة مورتر سقطت على القنصلية العراقية في دمشق الخميس، ما أسفر عن مقتل سيدة عراقية وإصابة أربعة أشخاص، كما نقلت الوكالة العربية السورية للأنباء عن مصدر في القنصلية قوله إن القذيفة أحدثت أضراراً في المبنى أيضاً.

وتقع القنصلية العراقية في دمشق في حي المالكي، وتبعد عن السفارة الأميركية عدة مترات.

من جهة أخرى، يستعد مفتشو الأمم المتحدة عن الأسلحة الكيماوية لبدء اليوم الثاني من العمل، بعد عودتهم إلى سورية، لمواصلة التحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية.