المعارضة السورية في الداخل: لإبعاد جميع المسلحين الأجانب من سورية

المعارضة الداخلية السورية ترى أن المواجهات بين تنظيم دولة الإسلام في العراق والشام والجيش الحرّ يزيد تعقيد الأزمة، معتبرة أن أي حلّ للأزمة ينطلق من إبعاد جميع المسلّحين الأجانب من سورية.

الشارع السوري متخوف من تزايد حضور الجماعات التكفيرية

صدى المواجهات المستعرة بين داعش والجيش الحر في شمال وشرق البلاد يتردد صداه في دمشق. المعارضة الداخلية لم تفاجأ بالتطورات الميدانية. الصدام على ما يبدو يفتح فصلاً جديداً في تطور الأحداث السورية، ويرتبط بالتحضيرات الجارية لجنيف 2. 

ويقول القيادي في تيار بناء الدولة أنس الجودة للميادين إن ما يجري يأتي "في إطار تثبيت الأقدام  لبعض الدول الإقليمية قبل عقد جنيف 2 أو حتى بعده وخصوصاً للدول التي وجدت نفسها خارج إطار أي حل. لذلك تحاول رفع سقف التوقعات وتدعم المواجهات بين الجماعات المسلحة". 

"مواجهات مرفوضة وتنعكس سلباً على طموحات السوريين" كما ترى هيئة التنسيق التي ترى "أن القوى المسلحة القادمة من خارج الحدود أضرت بمصلحة السوريين". ويقول القيادي في الهيئة أحمد عسراوي "كل القوى الخارجية القادمة إلى سورية لم تعمل لمصلحة الشعب السوري، وإنّما عملت لأجندات خارجية وكل تلك العمليات مرفوضة ويجب على كل من جاء من الخارج الرحيل". 

صورة يوضحها الشارع السوري الموزع بين تأمين حاجياته اليومية والبحث عن أي بارقة أمل لإنهاء العنف. وفي هذا السياق يقول أحد المواطنين "إن المواجهات في الشمال ستنعكس على دول الجوار أيضاً" فيما يؤكد آخر على "ضرورة القضاء عليهم بأسرع وقت ممكن" معتبراً أن "الجيش السوري مطالب بأداء دوره".

مواطن آخر يرى في "إنتشار تلك القوى في المناطق المحاذية لتركيا دليل دعم تركي والصراع بينهم من أجل أي تسوية مقبلة". 

في الخلاصة فإن أصداء المواجهات بين داعش والجيش الحر تكاد تطغى على التطورات الميدانية في محيط العاصمة، بالرغم من ضبابية الصورة وآفاق تطور المواجهات.