أوباما: نسعى إلى حل سلمي ودبلوماسي مع إيران

الرئيس الأميركي باراك أوباما يدعو إلى اختبار الطرق الديبلوماسية في التعامل مع الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران، ويدعو مجلس الأمن لإصدار قرار يلزم دمشق بإزالة الأسلحة الكيميائية، ويقول إن بلاده ملتزمة بحق الفلسطينيين في دولة مستقلة.

دعا اوباما الى تجربة الطريق الدبلوماسية مع ايران
دعا اوباما الى تجربة الطريق الدبلوماسية مع ايران

دعا الرئيس الاميركي باراك اوباما الثلاثاء الى "تجربة الطريق الدبلوماسية" مع ايران، مشدداً في الوقت نفسه على ان الخلافات بين الولايات المتحدة وايران لن تحل "بين ليلة وضحاها".

وقال اوباما في الدورة الــــ 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الولايات المتحدة تريد حل القضية النووية مع ايران سلمياً، لكنه مصرّ على منع طهران من تطوير سلاح نووي، مطالباً إيران القيام بــــ"افعال" بما يتعلق ببرنامجها النووي.

وذكر الرئيس الأميركي ضحايا الأسلحة الكيماوية الإيرانيين في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، فقال إن الاجماع العالمي ضد استخدام الأسلحة الكيماوية عززته ذكريات "الجنود الذين يعانون في الخنادق واليهود الذين قتلوا في غرف الغاز، والإيرانيين الذين تعرض عشرات الآلاف منهم لهجمات بالغاز السام".

وفي الملف السوري، دعا اوباما الى صدور "قرار حازم عن مجلس الامن الدولي حول ازالة الاسلحة الكيميائية السورية"، واعتبر ان النظام السوري سيواجه "عواقب" في حال لم يلتزم بتعهداته، معتبراً أن "المجتمع الدولي لم يكن على المستوى المطلوب امام المأساة في سورية".

وحث مجلس الأمن الدولي على الموافقة على قرار قوي بهدف ضمان أن تفي سورية بالتزاماتها بالتخلي عن الأسلحة الكيماوية، وقال إن الولايات المتحدة ستقدم 340 مليون دولار اخرى كمساعدة انسانية.

واوضح أوباما ان بلاده ستقدم على تحرك مباشر لازالة التهديدات حين يكون ضرورياً، وستستخدم القوة العسكرية حين تفشل الدبلوماسية.

وعلى صعيد العلاقات مع مصر حذر الرئيس الاميركي من ان استمرار دعم بلاده للقاهرة يتوقف على تقدمها نحو العودة الى الديموقراطية بعد عزل الرئيس محمد مرسي. 

وقال اوباما "تجنبت عن عمد عدم الوقوف مع اي جانب"، مطالباً السلطات المصرية بــ "التوقف عن استخدام العنف كطريقة لقمع المعارضة في مصر".

وأشار أوباما إلى ان الادارة الاميركية ستركز في المرحلة المقبلة "على سعي ايران للحصول على سلاح نووي وعلى الصراع العربي الاسرائيلي". واوضح ان "أميركا ملتزمة بحق الفلسطينيين في دولة مستقلة ذات سيادة"، معتبراً ان حل الدولتين هو "الخيار الوحيد بين اسرائيل والفلسطينيين".