توزع مناطق الإشتباك داخل صفوف المعارضة السورية المسلحة

ما هي أبرز تطورات المعارك بين فصائل المعارضة في الشمال والشمال الشرقي من سورية؟ وإلى أين اتسعت رقعة معارك الصراع على النفوذ بين "داعش" وجبهة النصرة والجيش الحر؟

أين تتوزع ابرز مناطق الاشتباك داخل صفوف المعارضة السورية المسلحة؟

المعارك في شمال سورية والشمال الشرقي لا تتوقف. أبرز تطوراتها كان انسحاب "الدولة الإسلامية في العراق والشام" التي تعرف بـــ"داعش" من بلدة حزانو شمال غرب إدلب المتاخمة لمدينة حلب.

جاء الإنسحاب بعد اشتباكات عنيفة بين مقاتلي "داعش" من جهة ومقاتلي الجيش الحر من جهة أخرى.

أما في ريف إدلب الجنوبي فتسود حالة من التوتر جراء المناوشات بين "داعش" وبعض الفصائل المسلحة من الجيش الحر، لاسيما "كتيبة أحرار الزاوية".

معارك النفوذ بين الطرفين امتدتْ أيضاً إلى ريف حلب الشمالي، حيث دخلتْ مجموعة مسلحة من "داعش" إلى أحياء في مدينة الباب التي يسيطر عليها مسلحو الجيش الحر، وأيضا في ريف حلب الشمالي هاجم مسلحو "جبهة النصرة" بلدة قطمة الكردية واشتبكوا مع مقاتلي وحدات الحماية الشعبية في وقت تستمر فيه الاشتباكات المتفرقة في بلدة اعزاز على الحدود التركية بين "داعش" والجيش الحر.

إلى الشمال الشرقي وتحديداً في الرقة نفذتْ قوات الحماية الكردية هجوماً على قرية اليابسة القريبة من مدينة تل أبيض، واشتبكتْ مع مقاتلي جبهة النصرة.

وفي ريف الحسكة تحدثتْ مصادر المعارضة عن سيطرة مسلحي "داعش" على مقر تابع لجبهة النصرة في منطقة الشدادي بعد اشتباكات عنيفة بين الطرفين.