النهضة ترفض اتهام الاتحاد التونسي للشغل بعرقلتها "الرباعية"

الأمين العام لاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي يتهم الترويكا الحاكمة بعرقلة مبادرة "الرباعية" وخارطة الطريق التي وضعتها لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها، وحركة النهضة تستغرب التصريحات وتؤكد أنها مع الحوار.

الاتحاد العام التونسي للشغل يتهم الترويكا بعرقلة خارطة الطريق لحل أزمة البلاد
الاتحاد العام التونسي للشغل يتهم الترويكا بعرقلة خارطة الطريق لحل أزمة البلاد

عبرت حركة النهضة الاسلامية الحاكمة في تونس عن استغرابها التصريحات النارية للرباعي والتهجمات التي وصفتها بالمجانية على الترويكا.

وقالت الحركة في بيان وقعه رئيسها الشيخ راشد الغنوشي "إنها مع الحوار والتوافق لإدارة شؤون البلاد"، مؤكدة "ضرورة العبور من المرحلة الانتقالية في أقرب وقت عبر إنهاء الدستور والقانون الانتخابي والهيئة المستقلة للانتخابات في أجل لا يتجاوز ثلاثة أسابيع".

بيان النهضة جاء في أعقاب اتهام الاتحاد العام التونسي للشغل حركة النهضة بعرقلة خارطة الطريق لحل أزمة البلاد السياسية، معلناً عن فرصة محدودة زمنياً لقبول مبادرة المنظمات الراعية للحوار.

وكان الاتحاد العام التونسي للشغل اتهم حركة النهضة بعرقلة خارطة الطريق التي وضعها لإخراج البلاد من الأزمة الحالية.

وقال الأمين العام للإتحاد حسين العباسي في مؤتمر صحافي السبت إن "الباب لا يزال مفتوحاً للإستجابة لمبادرة الرباعية"، موضحاً أن "هناك من يعمل على إقصاء الرباعية عن لعب دورها"، مؤكداً على "التمسك بهذه المبادرة"، معتبراً أنها "الحل المناسب لحل الأزمة السياسية في البلاد"، منتقداً في نفس الوقت "السعي الواضح لإقصاء الرباعي من المشهد من طرف الترويكا"، على حد تعبيره.

ووصف العباسي تعامل الحكومة إزاء الوثائق المسرّبة والتي تخصّ عملية اغتيال محمد البراهمي بـ"غير الجدّية"، مشيراً إلى أنه "من غير المنطقي البحث عن من سرّب الوثائق"، معتبراً أن "الأولوية تكمن في البحث عن من تخاذل في متابعة الموضوع وكشف الحقائق".

واعتبر العباسي أنه "يبعث اليوم برسالة إلى الترويكا وبصفة مباشرة حركة النهضة مفادها أن أبواب المبادرة ما زالت مفتوحة للولوج في حوار وطني قد يأتي بالإجابات في الساعات القادمة"، قائلاً إن "دورنا وواجبنا هو البحث عن كلّ الحلول والإمكانيات للخروج بالبلاد من هذه الأزمة لأن بلادنا لم تعد تحتمل كلّ هذا الانتظار أكثر".

بدوره ندد رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان عبد الستار بن موسى برفض الحكومة الإستقالة. وقال "من المفروض أن تستقيل الحكومة بعد أن  فشلت في حماية جنودها ومواطنيها وقتل في عهدها محمد الإبراهمي".

كما تحدثت رئيسة منظمة الأعراف وداد بوشماوي فقالت "لا يمكن للإستثمارات أن تنتعش في ظل غياب الأمن وهذا أدى إلى نقص في العائدات"، مشيرة إلى أن "العديد من الاستثمارات هربت خارج تونس نتيجة لغياب الرؤية للمستقبل"، وأضافت "عدونا الأول الفقر والبطالة والتخلف وعلى الكل أن يعمل من أجل حل هذه المشكلات في تونس".